يبدأ رئيس الحكومة التونسية علي العريّض، اليوم، زيارة رسمية إلى السعودية، التي يُقيم فيها الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، منذ الإطاحة بنظامه في 14 يناير من عام 2011.
وقالت رئاسة الحكومة التونسية في بيان وزعته أمس، إن زيارة العريّض للسعودية ستستغرق يومين، وتهدف إلى «تدعيم أواصر الأخوة بين الرياض وتونس، ولبحث سبل تطوير العلاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية».
وأضاف البيان أن رئيس الحكومة التونسية سيلتقي خلال هذه الزيارة مع عدد من المسؤولين السعوديين، منهم ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز، والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، المستشار والمبعوث الخاص للعاهل السعودي، الأمير مقرن بن عبد العزيز.
وذكر أن مباحثات العريّض مع المسؤولين السعوديين ستتمحور حول السبل الكفيلة بتعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين، بالإضافة إلى تبادل الآراء ووجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ولم يذكر البيان ما إذا كان رئيس الحكومة التونسية سيتطرق إلى ملف ابن علي الذي يقيم حالياً في السعودية.
يُشار إلى أن السلطات التونسية سبق لها أن تقدمت للسعودية بأكثر من طلب رسمي لتسليم ابن علي وزوجته لمقاضاتهما في تونس بتهم، منها قتل مدنيين خلال المظاهرات التي سبقت فرارهما إلى الرياض.