عاد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى الواجهة أمس غداة رفض المجلس الدستوري حسابات حملته الرئاسية لعام 2012، مؤكداً أنه ضحية وقد يعود إلى الساحة السياسية على الرغم من «القضايا» التي تورط فيها. وفي رسالة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي أعلن ساركوزي استقالته من المجلس الدستوري، حيث يشغل مقعداً بصفته رئيساً سابقاً ليستعيد «حريته في التعبير» والالتزام في فرنسا لضمان «تعبير ديمقراطي حر». ورفض المجلس الدستوري الاعتراف بصلاحية حساباته لتجاوز لسقف النفقات.