اعتبر سياسيون وناشطون وصحافيون يمنيون ان السياسة الاقصائية التي اتبعتها جماعة الاخوان المسلمين في مصر , ومحاولتهم وضع الجماعة مكان المجتمع المصري قادت الى نهاية هذا الحكم وهي النهاية الطبيعية لأي حكم مستبد.
وقال الكاتب الصحافي سامي غالب رئيس تحرير صحيفة «النداء»:«لا اعتبر خطوة الجيش المصري مفاجئة فالأمور سارت كما هو مقدر لها منذ أسابيع».
واضاف «أظن أن تدخل الجيش حتمته التطورات الأخيرة التي حملت نذر حرب أهلية في أرض الكنانة فخطابا الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الأخيران, يلفت الى انحسار الثقة الشعبية بالإخوان المسلمين».
اما القاضي عبد الوهاب قطران فقال : ان «اختيار رئيس المحكمة الدستورية لرئاسة البلاد خلال الفترة الانتقالية جاء لان الرجل هو الاجدر باعتباره شخصية محترمة ويمسك اعلى منصب قضائي في البلد متشبع بالحق والعدل والقانون».
واضاف : «تعليق الدستور وحل البرلمان من ابجديات الثورة.. كما انه من الطبيعي ان يعتقل قادة الجماعة وتغلق قنواتهم الفضائية والا لماذا هي ثورة الم يعتقل الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ويحاكم ولايزال في السجن هو وبقية نظامه, ولا يعقل ان يترك قادة جماعة الاخوان يتآمرون على الثورة ويفشلوها».
بدوره، قال الناشط في الثورة الشبابية اليمنية هشام الابارة «ثوار مصر يدافعون بشرف عن ربيعهم الذي كان يعمل الإخوان على الاستيلاء عليه»
أما الصحافي عبدالله بن عامر طالب من جماعة الإخوان التسليم بما يحدث في مصر والبدء في مرحلة جديدة مع مراجعة حقيقية لأدبياتهم وطريقة تعاطيهم مع الآخر والترفع عن أي خطاب مذهبي. واحتفل الالاف من النشطاء اليمنيين بسقوط حكم الاخوان في مصر.
أما على المستوى الإعلامي فإن الصحف المحلية احتفت ايضا بهذا الحدث وكان اللافت احتفاء بعض صحف الحكومة التي يسيطر عليها جماعة الاخوان في اليمن بإزاحة نظام حكم مرسي.