عقب عزل الرئيس المصري محمد مرسي ناشدت منظمة العفو الدولية الجيش المصري وأفراد الأمن حماية حقوق الإنسان في البلاد. وذكرت المنظمة في بيان: «الوضع متوتر للغاية، وهناك مخاوف مبررة من أن يصل الأمر إلى ممارسات قمعية وعمليات انتقامية». وأضافت المنظمة أن «الجيش والشرطة ارتكبا في الماضي انتهاكات حقوقية جسيمة مثل التعذيب والاستخدام المفرط للعنف ضد المتظاهرين». وانتقدت منظمة العفو الدولية إغلاق القنوات التلفزيونية المؤيدة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي واعتقال المذيعين العاملين فيها، واعتبرته ضربة لحرية التعبير. وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شيتي: «من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يمتثل الجيش لالتزامات مصر بموجب القانون الدولي وقوانين حقوق الإنسان، في هذا الوقت من التوتر الشديد ومع تعليق العمل بالدستور». وأضاف شيتي: «كانت هناك ضربة لحرية التعبير بإسكات العديد من القنوات التلفزيونية الداعمة للرئيس المعزول.