عبرت دول وكيانات سياسية دولية عن قلقها مما يجري في مصر وحضّت على انتهاج الحل السياسي مستنداً إلى الحوار. وهذا ما أكدته وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.

ودعت آشتون إلى «ضبط النفس» والحوار السياسي في مصر، مقدمة تعازيها إلى عائلات الضحايا الذين سقطوا في موجة العنف الجديدة التي شهدها هذا البلد ليل الثلاثاء الأربعاء.

وقالت اشتون ان «المواجهة لا يمكن ان تكون حلاً»، مؤكدة ان «حل المأزق الراهن لا يمكن ان يكون سوى سياسي، وان يستند إلى حوار أساسي وموسع ومبادئ ديمقراطية واحترام الحقوق الأساسية».

ونددت المسؤولة الأوروبية بأعمال العنف الجنسية التي تطال متظاهرات مصريات، معتبرة أنها «تثير قلقا بالغاً». ودعت «جميع الأطراف إلى التزام ضبط النفس»، مؤكدة التزام الاتحاد الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب المصري في سعيه نحو التحول الديمقراطي.

كاميرون: الحل السياسي

من جانبه، وصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الوضع في مصر بأنه مقلق للغاية، ودعا إلى حل سياسي للأزمة ووقف العنف الدائر. وقال كاميرون، في الجلسة البرلمانية الأسبوعية، إن المشاهد في مصر «تبعث على القلق الشديد ومستوى العنف مروّع، وعلينا أن نناشد جميع الأطراف التزام الهدوء، ووقف مستويات العنف والاعتداءات الجنسية بشكل خاص». وأضاف: «نحن لا ندعم أي طرف أو حزب، وما يتعين علينا دعمه هو العمليات الديمقراطية الصحيحة وحكومة تحظى بالموافقة، وتم توجيه رسالة واضحة إلى الرئيس محمد مرسي، بما في ذلك من قبل الرئيس باراك أوباما الذي تحدث إليه مباشرة وعبر سفرائنا، بأنه يحظى بتفويض ديمقراطي ونحن نحترم ذلك».

وشدد رئيس الوزراء البريطاني على أن الديمقراطية «تعني أيضاً أن لكل شخص صوتاً، وأن القادة يتحملون مسؤولية تمثيل كل المصريين وإظهار استجابتهم لاهتماماتهم». وقال إنّ «هذا ما تحتاج حكومة الرئيس مرسي القيام به من أجل إحلال السلام والاستقرار في مصر».