انخفضت الأسهم المصرية في بداية معاملات بعد أربع جلسات من الارتفاع المستمر إثر أزمة سياسية تعصف بالبلاد.
وتحولت مشتريات المؤسسات المصرية إلى مبيعات خلال معاملات أمس وهو ما عزاه متعاملون في السوق إلى خطاب مرسي أمس وتمسكه بالحكم وعدم الرضوخ للمطالب الشعبية بتنحيه. ونزل المؤشر الرئيسي 1.5 في المئة ليصل إلى 4911.01 نقطة والمؤشر الثانوي 1.67 في المئة إلى 374.46 نقطة. وبلغت قيم التداول 58.873 مليون جنيه.
وهبطت أسهم النساجون الشرقيون 5.8 في المئة وسوديك 2.6 في المئة والمصرية للاتصالات 2.5 في المئة والتجاري الدولي 2.1 في المئة. وقال نائب رئيس شعبة الأوراق المالية باتحاد الغرف التجارية في مصر عيسى فتحي: «الخطاب السلبي لمرسي أمس وتمسكه بالحكم سبب رئيسي في نزول السوق. هناك تخوف من تزايد العنف في الشوارع بعد الخطاب». وانخفضت أسهم القلعة 1.8 في المئة وحديد عز 2.1 في المئة وأورسكومتليكوم 1.7 في المئة.