قتل 12 شخصاً على الأقل وأصيب 14 آخرون بانفجار عبوة ناسفة في منطقة النهروان، جنوب بغداد، في وقت توقعت لجنة الأمن والدفاع النيابية ازدياد التدهور الأمني خلال شهر رمضان، بسب كثرة خروج المواطنين من دورهم ليلاً، بينما طالب رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي الأجهزة الأمنية بإعادة النظر في إجراءاتها التي أثبتت عدم فاعليتها.
وقال مصدر في وزارة الداخلية: «إن 12 شخصاً قتلوا وأصيب 14 آخرون بجروح بينهم نساء وأطفال، بانفجار عبوة ناسفة عند محل تجاري».
ووقع الانفجار في حي التأميم الواقع في منطقة النهروان في جنوب شرق بغداد، وفقاً للمصدر.
وأكدت مصادر طبية في مستشفيي المدائن (جنوب) وابن النفيس (وسط) تلقي 12 جثة تعود إحداها لامرأة، و18 جريحاً أصيبوا في الانفجار. وأشارت المصادر إلى أن معظم الضحايا من النساء والأطفال.
ويأتي الانفجار غداة مقتل ما لا يقل عن 57 شخصاً وإصابة 235 آخرين في هجمات شهدها العراق أول من أمس، بينها عشر سيارات مفخخة.
رمضان دموي
في غضون ذلك، أعلن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حسن جهاد، أن «اللجنة الأمنية تتوقع ازدياد التدهور الأمني خلال شهر رمضان، بسب كثرة خروج المواطنين من دورهم ليلا»
وقال جهاد، النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية، في تصريح صحفي إن «اللجنة الأمنية تقيم الوضع الأمني بأنه غير جيد، نتيجة استمرار العمليات الإرهابية وسقوط العشرات من الضحايا دون أي رادع أو جهد حقيقي لإيقاف هذه العمليات».
وأشار إلى أن التدهور الأمني الأخير، وتكرار استهداف الأحياء الشعبية والملاعب الرياضية، «دليل واضح على فقدان المعلومة الاستخبارية وعدم وجود خطط محكمة للقضاء على الإرهاب». متوقعاً «رمضان» دموياً هذه السنة،
وشهدت بغداد وعدد من المحافظات خلال الأيام الأخيرة الماضية تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة استهدفت أحياء سكنية ومقاهي شعبية وملاعب رياضية، أدت إلى مقتل وإصابة المئات.
إدانة
في الأثناء، دان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، التفجيرات الآثمة التي استهدفت بغداد وعدة محافظات وراح ضحيتها مواطنون أبرياء، مطالباً الأجهزة الأمنية بـ«ضرورة إعادة النظر في الإجراءات الأمنية الحالية التي أثبتت عدم فعاليتها في فرض الأمن والحد من الخروق المتكررة التي كبدت العراق خسائر جسيمة»، مشدداً على ضرورة «العمل على اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية تبرهن للشعب من خلالها قدرتها على معالجة الأمور وحماية المواطنين الأبرياء».
