قتل ليبي وأصيب 13 آخرون بانفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دورية تابعة لقوات الصاعقة الليبية فجر أمس في مدينة بنغازي، فيما أغلقت مجموعة مسلحة مبنى وزارة الداخلية في العاصمة الليبية وأخلت المبنى.

وذكرت مصادر أمنية في مدينة بنغازي أن «مجهولين استهدفوا دورية تابعة للقوات الخاصة في شارع 20 في منطقة كبري الحديد بعبوتين ناسفتين وضعتا داخل سيارة كانت متوقفة». وأضافت أن قوة الانفجار خلّفت أضراراً جسيمة في عدد من المباني المجاورة.

وقال آمر دوريات قوات الصاعقة الليبية الرائد سالم البرعصي إن انفجارين هزا منطقة كبري الحديد وتسبّبا في إصابة عنصرين اثنين من قوات الصاعقة، نقلا إلى مستشفى الجلاء. وأضاف أن التفجير تم عن بعد. من جانبه، أعلن مدير عام مستشفى الجلاء صبري العبيدي أن مدنياً واحداً توفي جراء إصابته بالانفجار، فيما بقي 13 آخرون قيد العلاج، ثلاثة منهم في العناية الفائقة.

وكان مبنى تابع للاستخبارات العسكرية في منطقة الكويفية في مدينة بنغازي، تعرض الاثنين الماضي لهجوم بقاذفات آر.بي.جي أسفر عن إصابة أربعة أشخاص من عناصر الاستخبارات وأضرار مادية.

إغلاق وزارة الداخلية

من جهة ثانية، أعلنت الشرطة أن مجموعة مسلحة أغلقت وزارة الداخلية في العاصمة الليبية ليل الثلاثاء وأخلت المبنى من المسؤولين قبل أن تغادر المكان.

وقال مصدر بوزارة الداخلية إن المجموعة طالبت استقالة وزير الداخلية لاعتماد الحكومة على بعض الميلشيات في حفظ الأمن.

وفي حين لم يصدر بيان رسمي من الوزارة.. قال ضابط شرطة إنّ مجموعة مجهولة ترتدي زياً عسكرياً «طلبت منا إغلاق وزارة الداخلية».

وأضاف أن المجموعة المسلحة قالت إنها تريد من الشرطة والجيش الاضطلاع بالمسؤولية عن الأمن، و«طالبوا باستقالة الوزير لاعتماده على قوة تعرف باسم اللجنة الأمنية العليا».

 لقاء

التقت السفيرة الأميركية الجديدة لدى طرابلس ديبورا جونز رئيس المؤتمر الوطني الليبي الجديد نوري أبوسهمين، غداة لقائها مع مسؤولي تحالف القوى الوطنية، أكبر حزب في البرلمان الليبي، وبحثت معه ملفي الأمن والدستور.