طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأطراف المتنازعين في سوريا بإفساح المجال لنحو 2500 مدني محتجزين في حمص (وسط) ان يغادروا المدينة ويتلقوا المساعدات، وذلك بعد اتصال معه أجراه أمين عام الجامعة العربية د. نبيل العربي طالبه فيه بحض مجلس الأمن على تحمل مسؤولياته لحماية المدنيين في سوريا.

وقال الناطق إن بان «يتابع بقلق كبير تصاعد النزاع في سوريا، وخصوصا الوضع في حمص» التي تتعرض منذ السبت الماضي لهجوم جديد تشنه القوات النظامية السورية.

وإذ لاحظ أن «2500 مدني لا يزالون محتجزين في المدينة»، دعا الأمين العام «الأطراف المتنازعين الى بذل اقصى جهودهم لتجنب الخسائر في الارواح والسماح فورا بإيصال المساعدات الإنسانية، إضافة الى إفساح المجال للمدنيين المحتجزين للمغادرة من دون خشية التعرض لاضطهادات».

وأضاف المتحدث ان بان «يذكر جميع المقاتلين بواجباتهم» انطلاقاً من القوانين الانسانية و«يشدد على ان المسؤولين عن الفظائع سيلاحقون».

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي أجرى اتصالا هاتفيا مع بان كي مون «لمتابعة مستجدات الموقف الخطير المتدهور فى سوريا، وبالخصوص ما تتعرض له مدينة حمص وريفها من حصار وقصف بالأسلحة الثقيلة وجرائم ترتكب بحق المدنيين الأبرياء»، بحسب بيان صادر عن جامعة الدول العربية.

وبحسب البيان، طالب العربي مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته باتخاذ التدابير اللازمة والعاجلة لوقف جميع أعمال العنف والجرائم المرتكبة بحق المدنيين السوريين وتوفير الحماية اللازمة لهم، مؤكدا أن ما يرتكبه النظام السوري من انتهاكات وأعمال عنف وقصف للمدن والأحياء السكنية تعد بمثابة جرائم حرب لا يجوز السكوت عنها، ويجب معاقبة مرتكبيها كما أنها جرائم لا تسقط بالتقادم.