أصيب عشرات الأشخاص في اشتباكات اندلعت مساء أمس بين مؤيدين لمحمد مرسي ومعارضين له في القاهرة والإسكندرية.
واندلعت اشتباكات دامية استخدمت فيها الأسلحة البيضاء، بين مؤيدي مرسي ومعارضيه بمنطقة الهانوفيل، ما أدى إلى وقوع 30 جريحاً على الأقل من الجانبين، قبل أن تتمكن عناصر من قوات الأمن المركزي مدعومة بآليات مدرعة من السيطرة على الحوادث.
وأبلغت مصادر محلية متطابقة، وكالة "يونايتد برس إنترناشونال"، أن الاشتباكات التي امتدت إلى الشوارع الفرعية بالمنطقة، وسُمع خلالها إطلاق رصاص، بدأت بقيام عدد من مؤيدي مرسي بكيل الشتائم لمشاركين في مسيرة مناهضة للنظام، فوقعت ملاسنات بين الجانبين، تطورت إلى وقوع الاشتباكات.
وأجلى جنود الأمن المركزي وعناصر طبية المصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة.
في السياق، اصيب عدد غير محدَّد من الأشخاص بجروح في اشتباكات بين مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي ومعارضيه مساء أمس، بحي «بين السرايات» جنوب القاهرة.
وهاجم عشرات من مؤيدي مرسي، منازل بحي بين السرايات، حيث قام سكانها برشقهم بالحجارة وبزجاجات المولوتوف الحارقة، وتدور اشتباكات دامية بين الجانبين داخل المنازل وبالشوارع الفرعية، أسفرت عن عدد غير محدَّد من المصابين.
في السياق، هاجم مجهولون مقر اعتصام مؤيد للرئيس مرسي بميدان «نهضة مصر» جنوب القاهرة، وتبادل الجانبان إطلاق الرصاص، وسادت حالة من الذعر المنطقة، فيما غاب الأمن عن المشهد.
وتشهد القاهرة والمحافظات المصرية منذ الأحد الماضي مظاهرات حاشدة، تطالب بإسقاط النظام الذي تمثله جماعة الإخوان المسلمين، وبرحيل الرئيس المصري محمد مرسي القيادي بالجماعة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بسبب فشل مرسي في إدارة شؤون البلاد، وتردي أوضاعها على كل الصُعُد، مقابل تظاهر آلاف من مؤيدي الرئيس المصري مطالبين باحترام شرعيته كرئيس للبلاد.
