نجح تحالف من عدة كتائب للمعارضة في حلب أخيراً في إخراج مجموعة مسلحة توصف بأنها «أمراء حرب» من أكبر تجمع صناعي في البلاد. ويرى مراقبون أن تحالف هذه الكتائب مع رجال أعمال عرفوا بعلاقاتهم السابقة مع النظام لإنجاح العملية تحول مهم في مسار الثورة.

وبعد سيطرة دامت أكثر من ثمانية شهور على أجزاء بمنطقة الشيخ نجار الصناعية بحلب، استطاعت جبهة تضم 40 كتيبة -أبرزها لواء أحرار الشام وجبهة النصرة ولواءا الفجر والتوحيد- طرد جماعة غرباء الشام التي تضم نحو ثلاثة آلاف مقاتل مجهزين بأسلحة لا يملك بعضها الجيش النظامي نفسه، وذلك في مطلع الشهر الماضي، بحسب قائد كتائب العدالة أبو ناجي.

وخلال الشهور الثمانية التي سيطرت فيها الجماعة على أجزاء من المنطقة الصناعية، بيعت مصانع وآلات بأثمان زهيدة لرجال أعمال عرب وأتراك، مما أثار قلق رجال الأعمال في حلب على ممتلكاتهم التي يقدر ثمنها بمليارات الدولارات.