حمل السفير السعودي لدى بيروت علي بن عواض عسيري حزب الله مسؤولية الأحداث الجارية في لبنان بسبب تدخله في الأحداث السورية، فيما هاجم الأمين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي تدخل الحزب في سوريا قائلاً إن زج ايران له في المعركة سيفتح الباب واسعا أمام حرب بين السنة والشيعة.
وقال عسيري للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، إن «مخاوف جدية من المشاكل المتنقلة بين المناطق اللبنانية من طرابلس إلى عكار وعرسال وصيدا والتي لها ارتباط مباشر بتدخل حزب الله في الأحداث السورية»، مضيفاً أن «هذه المخاوف تنذر بعواقب سلبية إذا لم يتم تدارك مسبباتها».
إعادة نظر
وأوضح عسيري أنه «من المصلحة العامة أن يعيد حزب الله النظر في السياسة التي يتبعها تجاه الطائفة السنية والطوائف الأخرى، لأن اللبنانيين محكومون في نهاية المطاف بالعيش معا». وتابع: «على حزب الله توسيع مساحات الحوار والتقارب بدلا من أخذ الأمور باتجاه مزيد من التوتير والتفرقة خشية دخول البلاد في نفق مظلم».
الطفيلي: حرب مذهبية
وهاجم الأمين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي تدخل الحزب في سوريا قائلاً إن زج ايران له في المعركة سيفتح الباب واسعا أمام حرب بين السنة والشيعة. وقال الطفيلي، أول أمين عام لحزب الله في مقابلة مع وكالة «رويترز» في منزله في مدينة بعلبك بسهل البقاع الشرقي، إن «زج الحزب بمعركة في سوريا فتح الباب واسعا امام حرب مذهبية»، مضيفاً أنه «قبل الاعلان عن دخول حزب الله الى سوريا في الحرب كان يأتي معارضون للنظام السوري لدعم الثورة. اليوم يأتي المقاتلون تحت عنوان الدفاع عن السنة ومواجهة الشيعة. كنا في اطار دعم الثورة صرنا بإطار حرب مذهبية».
الكارثة وقعت
قال الأمين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي من منزله في مدينة بعلبك معقل حزب الله، ان الحزب تدخل في الحرب منذ زمن قريب في الشتاء الماضي، وإن تدخله يهدد المقاومة «ومع هذا التدخل نحن ذاهبون إلى مكان غير محترم».
واعتبر أن «الكارثة والفتنة حتماً وقعت، لكن هل ستبقى هناك قدرة على السيطرة عليها أم أنها ستأخذ مداها». أ.ف.ب