أكد أمين عام منظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، استعداد المنظمة للمساعدة في الوصول لحل دائم لمشاكل جميع المسلمين في ميانمار، الذين يستحقون الحصول على الحقوق الأساسية، بما في ذلك إمكانية وصول المساعدات الإنسانية العاجلة، من خلال افتتاح مكتب المنظمة للمساعدات الإنسانية، والذي تم الاتفاق عليه في وقت سابق. وقال في رسالة خطية وجهها ملوك ورؤساء 57 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي إلى رئيس اتحاد جمهورية ميانمار ثين سين: إن الدول الأعضاء في المنظمة مستعدة لتوفير آلية للتعاون مع ميانمار لتتمكن من إقامة علاقات اقتصادية، إضافة إلى بناء الثقة بين طوائف المجتمع عبر الحوار بين الأديان وتقديم الخبرات التقنية لمساعدة ميانمار في الانتقال إلى الديمقراطية والاندماج في المجتمع الدولي. وسلم طلال داعوس المبعوث الخاص للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي مدير إدارة الأقليات في المنظمة، يرافقه د. حسن عابدين، الرسالة إلى وزير خارجية ميانمار وونا مونغ لوين.