ذكرت الصحف الإسرائيلية أن جهاز الأمن الإسرائيلي يتخوف من نشوء حالة فوضى في مصر عقب المظاهرات المليونية المطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي، فيما قررت وزارة الخارجية الإسرائيلية عدم عودة السفير الإسرائيلي إلى القاهرة.
وكتبت صحيفة «معاريف» إن إسرائيل مدركة أن الرئيس المصري أصبح على ما يبدو «غير ذي صلة» بالحكم في مصر، لكن الإسرائيليين «لا يسارعون إلى الاحتفال بسقوط الإخوان المسلمين، الذين ظهروا في المدى القريب أنهم عامل استقرار».
وأضافت الصحيفة أن تقديرات الجهات الأمنية الإسرائيلية هي أن الثورة في مصر في ذروتها، وأن احتمالات بقاء مرسي في الحكم ضئيلة جدا، معتبرة أن «إسقاط مرسي عن الحكم هو مجرد حلقة أخرى بسلسلة الأحداث الحاصلة في الشرق الأوسط بالسنوات الأخيرة.. وستبقى المنطقة غير مستقرة لمدة تتراوح ما بين خمس إلى 10 سنوات في أفضل الأحوال». واعتبرت أن سقوط حكم الإخوان المسلمين قد يكون لمصلحة إسرائيل بدعوى أن الإخوان سيشكلون خطرا على معاهدة السلام بين الدولتين في المستقبل، لكن من الجهة الأخرى فإن سقوط الإخوان ليس في مصلحة إسرائيل بالمدى القريب كونهم كانوا عامل استقرار وقد يكون وجودهم في الحكم من هذه الناحية أفضل من فوضى محتملة ستأتي بعد سقوط مرسي.
ومن ناحيتها، افادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأنّ وزارة الخارجية الإسرائيلية قررت عدم عودة طاقم السفارة الإسرائيلية في مصر إلى القاهرة وفي مقدمتهم السفير يعقوب أميتاي.