عزز إنذار الجيش المصري بتدخله لحل الأزمة السياسية في البلاد ثقة المستثمرين في سوق المال في انتقال السلطة بشكل قد يحول دون دخول البلاد في مواجهات دموية بين النظام الحاكم والمعارضين له.. وساعدت مشتريات المؤسسات المصرية على الأسهم القيادية في صعود المؤشر الرئيسي 4.9 في المئة ليغلق عند 4986.8 نقطة، وهو أعلى مستوى للمؤشّر في ثلاثة أسابيع.. بينما قفز المؤشر الثانوي 5.7 في المئة الى 380.9 نقطة بعدما بلغت قيم التداول 510.906 ملايين جنيه.
وقفز المؤشر الرئيسي للبورصة 4.8 بالمئة والثانوي 5.1 في المئة خلال أول ساعة من التداول وزادت القيمة السوقية للأسهم نحو عشرة مليارات جنيه.
وقال أحمد عصام من «الوطني كابيتال» إن «الناس شايفة ان بيان الجيش إيجابي. واضح جدا ان هناك ثقة في قدرة الجيش على انتقال السلطة بشكل أفضل من غيره وبدون مواجهات دموية».
وقفزت اسهم التجاري الدولي في مستهل جلسة اليوم 9.6 في المئة، وطلعت مصطفى 8.9 %، وأوراسكوم تليكوم 8.4 ، في حين ارتفع هيرميس 7.8 في المئة.
وبلغت قيم التداول نحو 200 مليون جنيه في الساعة الاولى من المعاملات وهي أكثر من قيم تداولات جلسة الأحد بأكملها. وجاءت مشتريات اليوم في السوق من قبل المتعاملين المصريين مقابل مبيعات على الاسهم من الأجانب والعرب.
وأوقفت إدارة البورصة المصرية نحو 90 سهما عن التداول في الساعة الاولى لمدة نصف ساعة فقط بعد ارتفاعها بأكثر من خمسة في المئة.
وقال وائل عنبة من الاوائل لإدارة المحافظ المالية إنّ «البورصة تسبق الأحداث. الجميع متوقع بأن ما هو قادم أصبح أفضل الآن».. في وقت قال مهاب عجينة من بلتون فايننشال إنّ «القوة البيعية فشلت في النزول بالأسهم بأكثر من ذلك. السوق يصعد الآن لضعف القوة البيعية. نستهدف مستوى 5000 نقطة».
وساعدت مشتريات المؤسسات المصرية على الأسهم القيادية في صعود المؤشر الرئيسي 4.9 في المئة ليغلق عند 4986.8 نقطة وقفز المؤشر الثانوي 5.7 في المئة الى 380.9 نقطة.
وبلغت قيم التداول 510.906 ملايين جنيه.
وقفزت أسهم القلعة 10 في المئة، وسوديك وبالم هيلز وحديد عز والتجاري الدولي وبايونيرز 9.9 في المئة..
المحلات التجارية الإخوانية مغلقة
أغلقت معظم المحلات التجارية التي يمتلكها الاخوان المسلمين أبوابها أمس خشيه بطش المنتفضين بها وبأصحابها.
ونشرت عدة مواقع الكترونية بيان بأسماء تلك المحلات وعناوينها في محافظات مصر المختلفة، حيث طالب المتظاهرون بمنع التعامل معها نهائيا الا ان اصحابها فضلوا إغلاقها وتعيين حراسة خاصة عليها ومن اشهرها محلات جاد والتوحيد والنور.
يذكر ان المتظاهرين اتهموا اصحاب تلك المحلات، سواء الخاصة ببيع الملابس او المأكولات، بأنهم الممولون لحملات الاخوان والتيار الديني في الانتخابات التى تمت على مدى العام الماضي في ظل حكم الاخوان.
من جهتها، أعلنت سلسلة محلات أولاد رجب لمبيعات التجزئة أنها لا تنتمي للاخوان المسلمين، على خلفية نشر أنها مملوكة للجماعة.القاهرة - البيان