يبدأ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند غدا (الخميس)، ولمدة يومين، زيارة رسمية الى تونس يلتقي خلالها مسؤولين رسميين وزعماء معارضة، فيما يرى المراقبون أن الزيارة ستكون فرصة لإذابة الجليد الذي تكلّس على حبل العلاقات الثنائية بعد وصول الإسلاميين الى الحكم في تونس.

ووفقا لبيان صادر عن مؤسسة الرئاسة التونسية، فإن هولاند سيلقي كلمة أمام نواب المجلس التأسيسي، كما انه سيلتقي ممثلي مختلف الأحزاب السياسية وأبرز مكونات المجتمع المدني في تونس، إلى جانب محادثات مع الرئيس المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة علي العريض ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر. وأكدت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن هولاند سيلتقي عددا من زعماء المعارضة من بينهم زعيم حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي وزعيم الحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي دون تحديد إمكانية لقائه راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم، الموجود حاليا في الدوحة.