أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس، أنه لا توجد عراقيل أمام تنفيذ صفقة الأسلحة التي عقدتها موسكو وبغداد العام الماضي بقيمة 4.2 مليارات دولار، ولم يستبعد عقد صفقات جديدة من هذا النوع بين البلدين.
وقال المالكي الذي يجري زيارة حالية لموسكو، في مقابلة مع وكالة «انترفاكس» الروسية : إن لا مشكلات تعيق تنفيذ عقود الأسلحة الروسية الموقعة العام الفائت مع العراق، مضيفاً أن هذه «العقود تبلغ قيمتها 4.2 مليارات دولار. ويتم تطبيقها كلها من دون أية مشكلات».
ولم يستبعد رئيس الوزراء العراقي عقد صفقات أسلحة جديدة مع روسيا، باعتبار أن لبغداد علاقات تاريخية طويلة مع موسكو في هذا المجال، لافتاً إلى أن العسكريين العراقيين اعتادوا على استخدام الأسلحة الروسية.
ودعا الشركات الروسية إلى المشاركة في مناقصات الغاز بالعراق، وقال إن بلاده مهتمة بمشاركة الشركات الروسية في المناقصات الجديدة التي ستطرحها قريباً الحكومة العراقية لتطوير حقول الغاز. وأشار إلى أن لدى روسيا خبرة طويلة في مجال الغاز، مضيفاً أن بغداد تريد أن تكون الشركات الروسية بين الأوائل الذين سيبدأون بتطوير حقول الغاز العراقية، وأكد أن هذا المجال مفتوح للمستثمرين.
وأجرى المالكي محادثات مع نظيره الروسي ديميتري مدفيديف امس، ناقشا خلالها العلاقات الروسية العراقية القائمة ومستقبلها. ونقلت وسائل إعلام روسية عن مدفيديف قوله: إن زيارة المالكي السابقة لروسيا في عام 2012 أعطت دفعاً قوياً لإنماء حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين روسيا والعراق تضاعف 3 أضعاف منذ عام 2011.
من جانبه، أكد المالكي أن بلاده تتطلع إلى تطوير التعاون مع روسيا في المجال الاقتصادي وفي المجال الأمني. تصدير
قال مصدر ملاحي إقليمي أمس إن من المتوقع استئناف ضخ النفط الخام عبر خط الأنابيب العراقي التركي غداً، بعد أن بدأت بالفعل أعمال إصلاح الخط.
ويصدر العراق خام كركوك عبر خط الأنابيب إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط. لندن ــ رويترز
