قالت مصادر عسكرية ان القوات المسلحة المصرية ستعلق العمل بالدستور وتحل  مجلس الشورى الذي يسيطر عليه الإسلاميون بموجب مسودة خارطة طريق سياسية ستنفذ اذا لم يتوصل الرئيس الاسلامي محمد مرسي والمعارضة الليبرالية لاتفاق بحلول غد الاربعاء.

وقالت المصادر لرويترز ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة ما زال يدرس التفاصيل والخطة الهادفة لحل ازمة سياسية دفعت ملايين المحتجين للخروج الى الشوارع. واضافوا ان من الممكن ادخال تغييرات بناء على التطورات السياسية والمشاورات.

ودعت القيادة العامة للقوات المسلحة أمس في بيان مرسي الى الموافقة خلال 48 ساعة على تقاسم السلطة مع القوى السياسية الاخرى والا فسيطرح الجيش خارطة طريق لمستقبل البلاد.

من جهة أخرى توقع 51% من المصريين أن أحوالهم ستتردى أكثر مما هي عليه حال استمرار الرئيس مرسي ونظامه الإخواني في حكم مصر، وفق استطلاع للمركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة".

 وكشف المركز في استطلاع قام به مؤخرًا حول "حكم الإخوان بعد مرور عام"، غطى عددًا من الموضوعات المتعلقة بقرارات الرئيس وتأثيرها على حياة المواطنين، أن 13 % فقط من المواطنين يرون أن أحوالهم المعيشية صارت أفضل، وأن 22% يرون أنها لم تتغير، فيما ذكر 63% أنها أسوأ.

وأوضح الاستطلاع أنه بسؤال المواطنين عن توقعاتهم لأحوالهم المعيشية خلال العام المقبل إذا ما استمر الرئيس مرسي في الحكم، توقع 20 % أن أحوالهم المعيشية ستكون أفضل، و8% يتوقعون أنها لن تتغير، بينما يتوقع 51 % أنها ستكون أسوأ، وأجاب 22% بأنهم لا يستطيعون التحديد.