أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية، جورج ليتل، أمس، أن المفاوضات بين واشنطن وكابول حول اتفاق أمني ثنائي تتقدم، وذلك على الرغم من إعلان الرئاسة الأفغانية تعليق المفاوضات. وصرح الناطق للصحافيين: «لست واثقاً بأن اجتماعات تعقد يومياً، لكن العملية تحرز تقدماً». وكان الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي، قد أعلن تعليق المفاوضات حول الاتفاق المذكور، احتجاجاً على ظروف افتتاح مكتب سياسي لحركة طالبان في الدوحة في 18 يونيو الماضي.

واشترطت الرئاسة الأفغانية، أول من أمس، لمعاودة هذه المفاوضات أن تبدأ مفاوضات سلام بين الحركة والحكومة الأفغانية.

وأضاف ليتل: «نأمل في إحراز تقدم في المستقبل القريب حول الاتفاق الأمني الثنائي. إنه عنصر بالغ الأهمية في علاقتنا البعيدة المدى مع أفغانستان، وهذه المشاورات ستستمر مع الحكومة الأفغانية». ويفترض أن يحدد هذا الاتفاق تفاصيل الانتشار الأميركي في أفغانستان، بعد انسحاب قوة الحلف الأطلسي (إيساف) في نهاية 2014، إضافة إلى عدد القواعد الأميركية في هذا البلد، ووضع الجنود الأميركيين الذين سيبقون فيه.

ميدانياً، قتل مسؤول أمني أفغاني وأصيب مرافقه، في انفجار شمال البلاد، فيما قضت عمليات أمنية نفذتها القوات الأفغانية بمشاركة قوات «إيساف»، أمس، على 22 مسلحاً من حركة طالبان.