رأت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إن «مصر تثور بعد عام واحد من حكم مرسي ضد القيادة الفاشلة لمرسي والإخوان المسلمين». وأوضحت «وول ستريت» أن هذه المواجهة تأتي وسط نقص في الغذاء والوقود وارتفاع في معدلات البطالة والجريمة وسفك الدماء الطائفي. ورأت أن «جماعة الإخوان المسلمين تخفي ضعفها بأقنعة التهديد والوعيد».