شهد العراق امس اعمال عنف متفرقة راح ضحيتها 20 شخصا، منهم جنديان وضابط شرطة وثمانية من عناصر الصحوة وستة مدنيين ومسلح و«إرهابيان» اثنان، فيما ضبطت قوات الامن معمل لتفخيخ السيارات، في وقت أعلنت الامم المتحدة ان ضحايا القتل في البلاد خلال يونيو الماضي بلغ 761 قتيلا و1771 جريحا.

وقال مصدر أمني، إن قوة أمنية عراقية مشتركة وبمساندة الطيران الحربي، اشتبكت مع مجموعة مسلحة في قرية العزيزية التابعة لقضاء داقوق جنوب كركوك، ما أسفر عن مقتل جندي وقيادي في أحد التنظيمات المسلحة واعتقال مسلحين اثنين آخرين. وأضاف أن جندياً آخر قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش أثناء تطويقها قرية العزيزية.

وفي محافظة صلاح الدين قال مصدر أمني عراقي، إن «مسلحين مجهولين يرتدون زي القوات الأمنية اقتحموا عدة منازل في إحدى قرى منطقة المشاهدة (40 كلم شمال بغداد)، واخرجوا منها ثمانية أشخاص ينتمون الى قوات الصحوة العراقية (الموالية للحكومة) وقاموا بإعدامهم رميا بالرصاص في احد البساتين القريبة».

كذلك، قتل ضابط في الشرطة العراقية برتبة مقدم في هجوم مسلح امس، بشمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

في الاثناء قال مصدر أمني في بغداد «انفجرت عبوة ناسفة قرب محل لبيع المواد الغذائية في منطقة الزعفرانية جنوب شرق بغداد امس، ما أسفر عن مقتل اربعة مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بينهم صاحب المحل المستهدف».

وايضا في بغداد قال الناطق الرسمي باسم الداخلية وقيادة عمليات بغداد العميد سعد معن، في بيان امس، إن شرطة محافظة ديالى «قتلت إرهابيين اثنين في عملية استباقية بناحية العظيم التابعة للمحافظة».

وفي بيان مستقل، أعلنت وزارة الداخلية عن تمكن قوة من الفرقة 17 بالتعاون مع قيادة عمليات الأنبار من ضبط سيارة مفخّخة في أحد الكراجات، كما ضبطت معملاً لتفخيخ السيارات في منطقة الشهابي بمدينة الفلوجة.

الى ذلك قال مصدر في شرطة محافظة نينوى، إن «موظفاً بوزارة النفط قتل بانفجار عبوة ناسفة لاصقة بسيارته في قرية الزاوية التابعة لناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل). كذلك قتل مدني بهجوم مسلح على منزله في قرية الإمام غرب، التابعة لناحية القيارة جنوب الموصل.

قتلى يونيو

من جهته اخرى قالت بعثة الأمم المتحدة في العراق «يونامي» في بيان وزع امس ان «عدد قتلى القوات الأمنية بلغ خلال شهر يونيو 76 عنصرا بينما بلغ عدد الجرحى 161».

وأشار البيان إلى أن محافظة بغداد كانت الأكثر تأثراً بأعمال العنف، إذ بلغت الخسائر البشرية في صفوف المدنيين 258 قتيلاً و692 جريحاً، تلتها محافظات صلاح الدين ونينوى وديالى والأنبار على التوالي وكانت خسائرها بالمئات .

أما محافظات كركوك وبابل وواسط والبصرة والنجف فيشير التقرير إلى وقوع خسائر بشرية بالعشرات. ولفت بيان «يونامي» إلى أن الأرقام الواردة في هذه الإحصائية تقريبية قد لا تعكس الأعداد الحقيقية للقتلى والجرحى من المدنيين لأسباب مختلفة.

 

تكذّيب

كذّب مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي ما أعلنه قائد القوات الأميركية الأسبق في العراق، الجنرال جورج كيسي في حفل خاص لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في باريس، عن أن المالكي اخبره بأن فيلق القدس الإيراني يقف وراء التفجيرات في العراق. كما ادعى بأن الأدلة المتوفرة لديه عن تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء تشير إلى تورط إيران في الجريمة.

ودعا البيان الإدارة الأميركية إلى «ضرورة إلزام المسؤولين الأميركيين ممن يعملون في العراق أو سبق لهم العمل فيه أن لا يخرجوا عن مقتضيات الصدق والمهنية». بغداد - البيان