أطلق مسلحون مجهولون فجر أمس الرصاص باتجاه سيارة القيادي في حركة «فتح» حسام خضر، أثناء توقفها أمام منزله في مخيم بلاطة شرق نابلس بالضفة الغربية.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن 20 رصاصة أصابت السيارة ما ألحق اضرارا بها. وحمّل خضر، المعروف بانتقاداته لسياسات السلطة الفلسطينية، مسؤولية الحادث للرئيس الفلسطيني محمود عباس «بصفته أعلى جهة مسؤولة في السلطة»، معتبراً أن اطلاق النار جاء على خلفية تصريحاته الأخيرة على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) والتي انتقد فيها «سياسة تكميم الأفواه». وقال خضر، وهو نائب سابق في البرلمان الفلسطيني، انه شاهد نحو ثلاثة إلى اربعة مسلحين يطلقون النار على سيارته، ثم لاذوا بالفرار.
يذكر أن حوادث إطلاق النار تجاه قيادات فصائل فلسطينية باتت تتكرر فيما يعتبره البعض رسالة تهديد من معارضيهم لحضهم على تغيير مواقفهم تجاه قضايا ما.