كشف تقرير فلسطيني رسمي نشر أمس أن الحكومة الإسرائيلية أقرّت بناء 3341 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، شرقي القدس المحتلة، خلال يونيو الماضي. في وقت كشفت مصادر عبرية عن مخطط جديد لتسمين مستوطنة في منطقة اللطرون، تزامنا مع اقتحام عشرات المجندات للمسجد الأقصى المبارك بحماية معززة من شرطة الاحتلال.

وذكر مركز «معلومات الجدار والاستيطان» في الضفة الغربية، في تقريره الشهري، أن الوحدات الاستيطانية الجديدة توزعت على مستوطنات جبل أبو غنيم وغيلو وايتمار وبروخين وراموت وسوسيا.

واتهم المركز السلطات الإسرائيلية بتنفيذ 23 عملية هدم لمنازل فلسطينية في الضفة الغربية أغلبها في مناطق الأغوار الشمالية.

كما نسب التقرير للمستوطنين الإسرائيليين شن نحو مئة هجوم على فلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

تسمين مستوطنة

في الاثناء، كشفت ما تسمى اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في وزارة الداخلية الإسرائيلية عن مشروع لتوسيع مستوطنة ميفو هورون المقامة على أراضي قريتي يالو وعمواس على الحدود في منطقة اللطرون، وذلك ضمن مخطط يعتبر الاقدم منذ احتلال الضفة الغربية عام ١٩٦٧.

وقال خبير الاستيطان والخرائط في بيت الشرق وجمعية الدراسات العربية خليل التفكجي إن «البناء الاستيطاني في منطقة اللطرون معروف، حيث تريد اسرائيل القضاء على المنطقة الحرام واخفاء معالم الخط الاخضر، بعد ان ضمت جزءاً كبيراً من أراضي القدس اللطرون ومنطقة غوش عتصيون».

كذلك، كشف موقع «واللا» الإخباري العبري أمس النقاب عن سعي الحكومة الإسرائيلية لشرعنة البؤرة الاستيطانية عمونا، المقامة على أراضي الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، بالرغم من صدور قرار من قبل المحكمة العليا بهدمها، في موعد أقصاه 15 يوليو الجاري.

اقتحام «الأقصى»

إلى ذلك، اقتحمت مجموعات صغيرة ومتتالية من المستوطنين ونحو 60 مجندة إسرائيلية بلباسهن العسكري أمس المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة برفقة حراسات معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة في الشرطة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن أحد العاملين في المسجد قوله إن «اقتحام المجندات يأتي في إطار الجولات الاستكشافية والإرشادية لجنود ومجندات الاحتلال».

وأضاف ان الشرطة الاسرائيلية المتمركزة على بوابات الأقصى شددت اجراءاتها بحق الشبان وطلبة حلقات العلم، ودققت ببطاقاتهم الشخصية التي تم احتجازها لحين الخروج من المسجد.