تمكنت وحدة مكافحة الكوارث، في ولاية أوتاراخاند شمالي الهند، من إنقاذ آخر 550 شخصاً، تقطعت بهم السبل جراء الفيضانات التي اجتاحت الولاية، وأدت إلى مقتل عدد غير محدد، وتهجير عشرات الألوف. وحوصر آلاف الحجاج والسائحين والقرويين في المرتفعات العليا من الولاية، حيث تسببت الفيضانات العارمة والانهيارات الأرضية، ومع هطول أمطار موسمية مبكرة، ليتسبب في تدمير الطرق والجسور والمباني من 15 إلى 16 الجاري. وجرى إنقاذ أكثر من 100 ألف عالق في عمليات جوية وبرية، ضمت قوات من الجيش وسلاح الجو وشرطة الحدود والإدارات المحلية ووكالة إدارة الكوارث الوطنية.

وقال مسؤول في وحدة إدارة الكوارث في الولاية، أمس، "تتم مساعدة الأشخاص للهبوط عبر مسارات السير على الأقدام، وتتواصل عمليات الانتشال الجوي بالمروحيات". وقدر وزير الداخلية، سوشيل كومار شيند، حصيلة القتلى بـ 900 شخص، لكنه قال إنها ليست أعداداً نهائية. وقال رئيس برلمان الولاية، جوفيند سينج كونجوال، إن حصيلة القتلى يمكن أن تزيد إلى 10 آلاف شخص.

ونقلت الوكالة عن وزير الصحة في الولاية، سوريندسينج ناجي، قوله "سنحصل على رقم محدد، بعد إحصاء الجثث، بالإضافة إلى المفقودين المبلغ عنهم من أقاربهم. نأخذ عينة الحمض النووي دي إن إيه من كل جثة. وهذا كله سيستغرق وقتاً".