أجبرت الاحتجاجات المتواصلة محافظ محافظة اب اليمنية على الاستقالة من منصبه، فيما قام جنود متمردون بإغلاق شارع رئيسي في صنعاء يؤدي الى منزل الرئيس عبدربه منصور هادي مطالبين بصرف رواتبهم.
وقالت مصادر محلية وحكومية لـ«البيان» إن محافظ محافظة اب أحمد الحجري استقال من منصبه على خلفية الاحتجاجات المتواصلة التي ينظمها ابناء المحافظة للمطالبة بإقالة قيادتها، ورفضا لقرار رئاسي عين بموجبه زعيم قبلي متهم بانتهاكات حقوق الانسان وكيلا للمحافظة.
ويأتي قرار الحجري الاستقالة عشية اعلان المحتجين في اب الاعتصام امام مقر المحافظة ومنع المسؤولين من الدخول إليها.
وبحسب المصادر، فإن المحافظ الحجري ارسل استقالته الى الرئيس هادي وغادر المحافظة الى صنعاء، حيث يقيم هو وعائلته هناك، لكن المحتجين اكدوا استمرارهم في الاعتصام الى حين تراجع الرئيس هادي عن قرار تعيين الزعيم القبلي وكيلا للمحافظة، واقالة بقية قيادة المحافظة المحسوبين على النظام السابق.
تمرد عسكريين
وفي صنعاء، وعقب تهديدات الرئيس هادي بكشف ملفات فساد النظام السابق، قام جنود محسوبون على الفرقة الاولى المدرعة التي تم حلها بإغلاق شارع الستين اكبر شوارع المدينة، والذي يتواجد فيه منزل الرئيس هادي للمطالبة بصرف رواتبهم، بعد ان تم الغاء مسمى الفرق ونقل افرادها الى محافظات عمران وذمار ومأرب.
ولاحظت «البيان» انتشار المئات من الجنود فوق كبري مذبح واسفله، وقيامهم بافتراش الارض.
وقال احد الجنود المحتجين انهم قاموا بهذا العمل لـ «التعبير عن رفضنا لقرار اخلاء موقع المعسكر وتحويله الى حديقة عامة، قبل ان يتم تثبيتنا في قوات الجيش، ومنحنا رواتب شهرية ثابته لاننا التحقنا بالفرقة وحمينا الثوار».
ومع منتصف نهار أمس، قام افراد من القوات التي ترابط في المعسكر بتقديم وجبة الغداء للجنود المحتجين الذين افترشوا الشارع ومنعوا السيارات من المرور، ما تسبب في ازمة سير خانقة، ونشوب مشادات كلامية بين الجنود المحتجين والمارين بسياراتهم من ذلك الشارع الحيوي الذي يربط شمال العاصمة بجنوبها.
تفجير أنبوب نفط
فجّر مسلحون قبليون في اليمن أمس أنبوب النفط الخاص بالتصدير في منطقة صرواح بمحافظة مأرب شمال شرق البلاد، في تفجير هو الثاني من نوعه خلال أسبوع. ما ادى إلى تعطل تصدير النفط عبر رأس عيسى على البحر الأحمر، غرب اليمن.