رفض مئات من اللاجئين الذين كانوا فروا من ليبيا إبان نزاع العام 2011، أمس مغادرة مخيم الشوشة في جنوب تونس والذي كانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قررت غلقه أمس.
وذكرت وكالة «فرانس برس» إن مئات اللاجئين الذين قطع عن مخيمهم الماء والكهرباء، يمنعون أي محاولة لفك خيم المخيم وانه تم تعزيز الأمن في الموقع.
وقال السوداني محمد طاهر (33 عاماً) «نرفض إخلاء المكان وحتى إذا فككت السلطات التونسية الخيم فسننام في العراء» مندداً بـ «عدم وفاء الحكومة التونسية بوعودها».
وأورد الفلسطيني خالد مجيب (32 عاماً) «نحن رهائن السلطات التونسية التي ترفض تسوية أوضاعنا».
وقال بول كونستان من ساحل العاج (39 عاماً) « إذا منحتني الحكومة التونسية بطاقة إقامة فسأغادر المخيم فوراً».
ولا يزال نحو 700 شخص معظمهم من بلدان جنوب الصحراء الإفريقية، في المخيم القريب من الحدود مع ليبيا.