أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حرص دولة الكويت على احترام وسيادة واستقرار العراق وسلامته الإقليمية، مجددا رفض كل ما يؤدي إلى تجزئته والتدخل في شؤونه الداخلية والحفاظ على هويته العربية والاسلامية .

ودعا الوزير الصباح في كلمة في اجتماع «الدورة الـ 23 للمجلس الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي» في المنامة أمس، الى الحض على الحوار والتوافق والمشاركة بين مكونات الشعب العراقي بما يؤدي الى حفظ واستقرار العراق ووحدته. ودان في كلمته حوادث التفجيرات المتكررة في المدن العراقية التي تستهدف المدنيين والأبرياء والهيئات والمؤسسات الحكومية العراقية. ورحب بتعاون العراق في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة الانتهاء من صيانة العلامات الحدودية وفقاً لقرارات مجلس الامن والتوقيع على مذكرة التفاهم بشأن ترتيبات عملية صيانة التعيين المادي للحدود مع الكويت.

وأشاد الوزير الكويتي بما تم التوصل إليه من تفاهم بين الكويت والعراق بشأن آلية استمرار متابعة موضوع الاسرى والمفقودين من الكويت وغيرهم من مواطني الدول الاخرى، وإعادة الممتلكات والأرشيف الوطني لدولة الكويت.

وأشار إلى زيارة رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح إلى العراق أخيرا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي تم خلالها توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم شملت الجوانب الاقتصادية والنقل والثقافة والتعليم العالي والدبلوماسية والبيئة.

إلى ذلك، قررت الكويت تعيين من وصفته أحد كبار دبلوماسييها في سفارتها لدى العراق لمتابعة قضية الأسرى والمفقودين الكويتيين التي نتجت عن غزو نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في العام 1990. وذكر مصدر في وزارة الخارجية الكويتية أن «مسألة الأسرى والمفقودين ذات طبيعة إنسانية بحتة ونتطلع إلى مواصلة الحكومة العراقية جهودها للتعاون لإنهاء هذا الملف». المنامة،