ارتفع عدد مرشحي انتخابات مجلس الأمة الكويتي إلى 136 مرشحا ومرشحة في اليوم الثالث من فترة تسجيل المرشحين التي تستمر لعشرة أيام وتنتهي السبت المقبل، إذ سجل أمس 35 مرشحاً ثلاثة منهم في الدائرة الأولى وستة في الدائرة الثانية وخمسة في الدائرة الثالثة وثمانية في الدائرة الرابعة و13 في الدائرة الخامسة، فيما واصلت المعارضة ضغطها على بعض أعضائها المترددين للحيلولة دون ترشحهم في الانتخابات.

وركزت تصريحات المرشحين في اليوم الثالث على الوحدة الوطنية وسط انتقادات الحكومة ومجلس الأمة حيث شددوا على ضرورة أن تعيد السلطتين الدور الريادي والعمل من خلال منظومة إصلاح شامل في كل المجالات.

ضغوط المعارضة

إلى ذلك، تواصل المعارضة الضغط على بعض أعضائها المترددين للحيلولة دون ترشحهم في الانتخابات، عبر إحراجهم عند قواعدهم الشعبية، بأنهم لازالوا منتمين إلى «ائتلاف المعارضة» رغم عدم إعلانهم صراحة عن المقاطعة.

وكشفت مصادر مقربة لـ «البيان» أن «المعارضة ستقوم بتشكيل مجموعات شبابية في مختلف الدوائر الانتخابية الخمس على غرار ما فعلته في عملية الاقتراع في الانتخابات الماضية، بهدف تقليل نسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات وإنجاح المقاطعة».

حديث المرشحين

بدوره، أكد مرشح الدائرة الخامسة المحامي خلف علي السعد أن «ترسيخ المساواة والعدالة ومبدأ تكافؤ الفرص من أهم أسباب الاستقرار والتقدم والتطور تحت قيادة أمير البلاد وسمو ولي عهده والحكومة الرشيدة»، مؤكداً الاهتمام بالمواضيع الخاصة بحقوق المرأة والطفل والمعاقين والشباب الذين يحتاجون إلى إعادة النظر في وضعهم وإيجاد الحلول لمشاكلهم بوسائل حديثة وراقية في التعامل معهم.

وأضاف السعد أنه «مرشح مستقل ومعتدل وبرنامجه الانتخابي يقوم على العمل على ترسيخ الوحدة الوطنية وحب الوطن والاهتمام بقضايا الناس وخدمة المواطنين باعتباره محامياً أقرب إلى هموم الناس ومشاكلهم»، وحدد أهم المواضيع التي يركز عليها وهي «أمن الدولة الداخلي والخارجي والتخطيط الاستراتيجي لتحقيقه على جميع المستويات».

من جانبه، دعا مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف جميع المرشحين إلى التنافس بقيم «الأسرة الكويتية» للوصول إلى قبة المجلس واحترام إرادة الناخبين في اختيار من يرونه الأكفأ والأفضل بعيداً عن لغة التخوين ومفردات التجريح والإساءة لكل من يختلف مع الآخر في الرؤية والطرح والفكر، واصفاً الانتخابات الأخيرة بأنها «كانت استثنائية في ظروفها وجرت وسط جو مشحون غير مسبوق في تاريخ التجربة الديمقراطية واتهامات جارحة طالت المرشحين الذين لبوا نداء الوطن»، وقال: «نحن اليوم في ظرف ومرحلة تتطلب وضع مصلحة الكويت فوق جميع الاعتبارات وطي صفحات الأمس المؤلمة بشخوصها وعناوينها».

 

دعوة للمشاركة

حضّ مرشح الدائرة الثانية النائب السابق خلف دميثير الكويتيين على المشاركة الفاعلة في انتخابات مجلس الأمة والتي يعول عليها في استكمال الانجازات التشريعية والتنموية التي يتطلع إليها الشعب الكويتي. وأضاف دميثير في أن مجلس الأمة المبطل السابق حقق الكثير من الإنجازات رغم الفترة البسيطة التي عمل بها قبل حكم المحكمة الدستورية، داعياً من يحصل على ثقة الأمة الى «استكمال الإنجازات وإزالة كل المعوقات التي تحول دون تحقيقها».

وتوقع دميثير مشاركة كبيرة من الناخبين رغم التوقيت الرمضاني للانتخابات، لاسيما أن معظم أو كل الكويتيين يتواجدون عادة في شهر رمضان داخل بلادهم، مشدداً على أن المشاركة الكبيرة كفيلة بالرد على محاولات تعطيل المسيرة الديمقراطية من قبل بعض المقاطعين.