أكد لوني سنودن والد خبير المعلوماتية الأميركي ادوارد سنودن الملاحق من الولايات المتحدة بتهمة التجسس أمس، استعداد ابنه للعودة إلى بلاده شرط ألا يتم اعتقاله قبل محاكمته وألا يتم إرغامه على الصمت، في حين قدم مدير وكالة الأمن القومي الأميركية شرحاً تفصيلياً عن 54 مخططاً دبرها متشددون قال إنها أحبطت من خلال مراقبة الاتصالات الهاتفية والإنترنت.
وأضاف والد سنودن في تصريحات لقناة «ان بي سي»: «حتى هذه المرحلة، لا أشعر بأنه ارتكب خيانة». وأوضحت القناة أن الوالد لم يتحدث مع ابنه منذ أبريل الماضي، معتبراً أن ابنه «خرق القانون الأميركي بمعنى أنه كشف معلومات سرية بالنسبة للأشخاص الذين يريدون تصنيفه كخائن، لقد خان الحكومة لكنني لا أعتقد أنه خان الشعب الأميركي».
وأبدى لوني خشيته من وجود استغلال للقضية من جانب موقع «ويكيليكس» الذي ساعد ابنه على مغادرة هونغ كونغ إلى موسكو. وقال: «لا أريد تعريضه للخطر لكن لدي مخاوف تتعلق بالأشخاص المحيطين به»، مضيفاً: «أفكر في ويكيليكس، إذا ما بحثتم في ماضيهم، ترون أن هدفهم لم يكن دائماً الدفاع عن دستور الولايات المتحدة بل أولاً كشف أكبر كمية من المعلومات».
إلى ذلك، قدم مدير وكالة الأمن القومي الأميركية كيث الكسندر شرحاً تفصيلياً عن 54 مخططاً دبرها متشددون تم إحباطها، وقال في كلمة ألقاها في بالتيمور إن قائمة القضايا التي أحيلت للكونغرس شملت 42 قضية انطوت على إحباط مخططات و12 قدمت فيها الأهداف التي خضعت للمراقبة دعماً مادياً للإرهاب.
وجاءت تأكيدات الكسندر بشأن فعالية المراقبة التي تقوم بها الوكالة، فيما ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن وكالة الأمن القومي الأميركية جمعت على مدى سنوات كميات هائلة من البيانات من خلال مراقبة حسابات البريد الإلكتروني والإنترنت لمواطنين أميركيين ومقيمين في الولايات المتحدة.
