غادر وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو القاهرة أمس متوجّها إلى الجزائر في زيارة تستمر يومين يشارك خلالها في عدة اجتماعات لبحث دعم العلاقات الثنائية وآخر تطورات الوضع بالمنطقة. وقال عمرو قبيل مغادرته: «سأشارك في عدة اجتماعات في الجزائر، الأول خاص بالإعداد لاجتماعات الدورة السابعة للجنة العليا المصرية -الجزائرية المشتركة المقرّر عقدها عقب عيد الفطر بالقاهرة برئاسة رئيسي وزراء مصر والجزائر»، مضيفاً: «سألتقي مع رئيس البرلمان الجزائري وسأجري مباحثات ثنائية مع وزير الخارجية الجزائري في إطار آلية التشاور السياسي بين مصر والجزائر لبحث جميع الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة الأزمة السورية والقضية الفلسطينية». وتابع: «ثم أشارك في اجتماعات مجلس السلم والأمن الأفريقي اليوم الجمعة لبحث الأوضاع في القارة الأفريقية وما تشهده منطقة الساحل والصحراء والقرن الأفريقي من تطوّرات».