بلغ عدد المرشحين لخوض انتخابات مجلس الأمة الكويتي 2013 في اليوم الأول لفتح باب الترشيح 65 مرشحا، في وقت أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود احترام من يشارك ومن يقاطع، لكن حكم الدستورية يجب ان يحترم.
وتقدم 65 مرشحاً في اليوم الأول لفتح باب الترشيح لانتخابات مجلس الأمة، 10 منهم في الدائرة الأولى وستة في الثانية و11 في الثالثة و21 في الرابعة و17 في الخامسة.
وكانت إدارة شؤون الانتخابات بدأت أمس باستقبال تسجيل المرشحين لانتخابات مجلس الأمة 2013 بعد ان أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب الترشيح للانتخابات بدءا من أمس وحتى يوم السادس من يوليو المقبل آخر يوم لاستقبال طلبات الترشيح، وذلك وفقا للمرسوم بقانون بدعوة الناخبين لانتخاب أعضاء مجلس الأمة المقررة 27 يوليو المقبل.
زيارة
وخلال تسجيل المرشحين زار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود إدارة شؤون الانتخابات لتفقد سير عملية تسجيل المرشحين لانتخابات مجلس الأمة. وأكد أن الوزارة تعمل بكل امكاناتها لتوفير جميع الخدمات والتسهيلات للمرشحين والمرشحات لافتا الى أن جميع أجهزة وزارة الداخلية مستعدة لبذل مزيد من الجهد لانجاح العملية الانتخابية من بدايتها وحتى نهايتها. وقال ان انتخابات مجلس الامة تمثل رسالة كويتية للعالم بأسره بأن ديمقراطيتنا راسخة وان الكويت غنية برجالها وأننا جميعا أمناء على هذا البلد متمنيا التوفيق لجميع المرشحين والمرشحات.
وشدد الحمود على ان القانون سيطبق، «وهناك فرق من الداخلية لرصد شراء الأصوات وأخرى للانتخابات الفرعية لضمان نزاهة الانتخابات، مضيفا «نحترم من يشارك ومن يقاطع، لكن حكم الدستورية يجب ان يحترم»، ونوه إلى ضرورة العمل على تحقيق مصالح الكويت وعلى أن منتسبي وزارة الداخلية من عسكريين ومدنيين «سيظلون دائما درعا للوطن ولنظامه الديمقراطي العظيم تحت ظل قيادته».
وعرج الحمود على تهديد بعض الجاليات بتنظيم مظاهرات، وقال: «سمعت عن وافدين يريدون تنظيم مظاهرة الأسبوع المقبل، نحترم الجميع، وهناك تعليمات حازمة بتطبيق القانون، وإبعاد كل من يخالف القوانين واللوائح المعمول بها في الدولة».
العرس الديمقراطي
وأشاد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بجهود القائمين على العملية الانتخابية، معربا عن أمله في أن يكون تزامن إجراء الانتخابات يوم 27 يوليو مع شهر رمضان المبارك فرصة طيبة لإتمام العرس الديمقراطي، بما يحقق تطلعات الوطن والمواطنين.
وأوضح الحمود أن تنظيم العملية الانتخابية تحت إشراف قضائي كامل تميزت فيه الانتخابات الكويتية التي دائما تكون شفافة، ونزيهة، مشيرا إلى أن مسؤولية وزارة الإعلام من خلال توفير كافة الأجواء الإعلامية، وأن تمارس دورها الرئيسي في توعية المواطنين، وأهمية القيام بمسؤولياتهم في دعم العملية الانتخابية والمشاركة البناءة والإيجابية.
ابرز المرشحين
وكان أبرز المرشحين الذين شهدتهم إدارة شؤون الانتخابات هم النائب السابق عبدالله الرومي وروضان الروضان وباسل الجاسر، وسعود صاهود المطيري، وصالح عاشور، وناصر الدويلة، وعبدالله معيوف، وعبدالحميد دشتي، وفيصل الدويسان، وعادل الخرافي، وناصر المري.
ترشيح
وأعلن الرومي عقب عملية التسجيل عن نيته الترشح لرئاسة المجلس في حال نجاحه في الانتخابات، مشيرا إلى ان مرسوم الصوت أوجد وجهات نظر مختلفة وهذا طبيعي في بلد ديمقراطي وبلد دستور وليس عيبا ان نختلف لكن علينا أن لا نجرح بعضنا البعض الآخر.
بدوره، أكد عاشور ان على الشعب الكويتي تحمل مسؤولياته في المرحلة المقبلة حتى يتحقق الاستقرار خصوصا «ونحن نمر بمرحلة صعبة ونواجه مؤامرات خارجية تريد جر المنطقة إلى حالة عدم استقرار سياسي والشواهد كثيرة».
من جهتها، كشفت المرشحة ريهام الجلوي عن أنها ترشحت لخوض انتخابات مجلس 2013 لإيمانها بأن المرحلة المقبلة تتطلب بناء اقتصاديا قويا من اجل تحسين معيشة المواطن، بالإضافة إلى أنها تريد أن تشجع جيل الشباب من القطاع الخاص على التواجد في مجلس الأمة للمشاركة في صناعة القرار.
الدستورية
حددت المحكمة الدستورية في الكويت جلسة الـ 18 من شهر سبتمبر المقبل للنظر في طلب تلقته من الدكتور جاسم العنزي لتفسير حكمها رقم 15 لسنة 2013 الخاص بالطعون الانتخابية لمجلس الأمة ديسمبر 2012 الذي حكم ببطلان المجلس وعدم دستورية اللجنة الوطنية للانتخابات. الكويت- كونا