نفى سفير الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر هنري إنشر أمس تدخل بلاده في الشؤون السياسية الداخلية للجزائر.
وقال إنشر في مؤتمر صحافي بمقر السفارة: «ليس لدينا أي موقف ولا تفضيل لأي حزب، والولايات المتحدة ليس لها أي دور تلعبه في الشؤون السياسية الداخلية للجزائر». وبشأن لقاءات نظمتها السفارة مع ممثلين عن أحزاب وجمعيات جزائرية قال إنشر: «إننا على اتصال مع مختلف المسؤولين بالحكومة الجزائرية وأعضاء المجتمع المدني، من بينهم الأحزاب السياسية، إضافة إلى ممثلين عن قطاع التربية والتعليم العالي، من أجل الاطلاع أكثر على الوضع في الجزائر». وأكد السفير الأميركي أن «واشنطن بحاجة إلى معطيات حتى تتمكن من انتهاج سياسة معينة حيال الجزائر، وأي سفير حيثما وجد يحاول أن يفهم بشكل أفضل وضع البلد الذي يوجد فيه». وقال إن «الجزائر بدورها تفعل نفس الشيء من خلال سفيرها بالولايات المتحدة الذي يلتقي بعدة أميركيين من أجل أن يفهم بشكل أفضل ما يجري في البلاد».