منعت شرطة الحدود الجزائرية أمس مدير صحيفة «جريدتي» ونسختها بالفرنسية «مون جورنال» هشام عبود من مغادرة البلاد بسبب التحقيق القضائي معه في قضية نشر خبر عن تدهور صحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، بحسب ما أكد المعني في مؤتمر صحافي.

وقال عبود في حضور محاميه «صباحاً كنت متوجهاً إلى تونس لتسجيل برنامج تلفزيوني ترفيهي لا علاقة له بالسياسة فتم توقيفي من طرف شرطة الحدود في مطار هواري بومدين وأخبرني عميد شرطة أني ممنوع من مغادرة التراب الوطني».

وأكد المحامي خالد برغل أن قرار التوقيف له «علاقة مباشرة بملاحقة الصحافي عبود بتهمة المساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي كما جاء في إعلان النائب العام لمجلس قضاء الجزائر بلقاسم زغماتي في 19 مايو الماضي».

وأضاف المحامي أن موكله «لم يتلق أي استدعاء من النيابة أو الشرطة ولم يتم سماع أقواله في التهم الموجهة إليه».