أكد وزير الشؤون الخارجية المغربي سعد الدين العثماني أن العلاقات المغربية الأميركية في تصاعد مستمر رغم بعض التقلبات.

 وأضاف العثماني في ندوة نظمها مرصد تحليل السياسات بالرباط حول واقع العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة أن «العلاقات المغربية الأميركية تبقى في عمومها إيجابية رغم البطء الذي يكتنفها بين الفينة والأخرى»، موضحاً أن «واشنطن تبقى شريكا أساسيا للرباط علماً بأن هناك عددا من المعوقات والصعوبات الاقتصادية والسياسية».

من ناحية أخرى، اعترف وزير السياحة المغربي لحسن حداد بأن العلاقات المغربية الأميركية لم ترق إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية.

وأوضح حداد أن «العلاقات الثنائية بين المغرب والولايات المتحدة تحكمها مجموعة من العوامل التاريخية والاقتصادية إلا أنه بسبب التفاوت الكبير بين البلدين وعدم توفر المغرب على القوة الاقتصادية والعسكرية فإن العلاقات لم ترق إلى مستواها الاستراتيجي». أ