أعاد إطلاق النار الكثيف في صيدا إلى الأذهان ذكرى الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي 1975 و1990، حيث دار قتال عنيف بين الجيش اللبناني ومسلحين موالين للشيخ السلفي أحمد الأسير أودى بحياة 18 جندياً.

أحمد الأسير المعروف بمناهضته لجماعة حزب الله التي تقاتل علناً إلى جانب قوات النظام السوري فر مع أنصاره بعدما اقتحم الجيش مجمعهم، لكن المواجهة مع الجيش التي أدانتها معظم القوى السياسية في لبنان خلفت تساؤلات عند كثير من اللبنانيين حول ازدواجية المعايير في رد الجيش الذي لا يحرك ساكناً على تجاوزات حزب الله.

يطرح برنامج «قابل للنقاش» مساء اليوم على تلفزيون دبي السؤال المحوري هل بإمكان لبنان أن يدرأ ويلات الفتنة الطائفية بعد القضاء على جماعة الأسير وهل تمثل هذه الحادثة جرس إنذار جدّي من توسع رقعة الصراع في سوريا لتمتد إلى لبنان.

 يشارك في النقاش من بيروت، أسعد بشارة الكاتب السياسي بجريدة الجمهورية، وابراهيم بيرم الكاتب والمحلل السياسي في جريدة النهار، ومن الخليل الدكتور غسان شبانة أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ماريمونت.