نفى الناطق الإعلامي باسم جبهة الإنقاذ خالد داود بشكل قاطع أنباء تناقلتها بعض المواقع الإخبارية والصحف عن نية عدد من قيادات الجبهة مغادرة مصر قبل موعد 30 من يونيو.
وقال داود، إن تلك الأنباء العبثية تم تداولها نقلاً عن مصادر معروفة بانعدام الضمير والترويج لأخبار ملفقة تفتقد الحد الأدنى من المصداقية، أو حتى القابلية للتصديق.
وأكد أن أياً من قادة جبهة الإنقاذ لم يكن لديه خطط للسفر خارج مصر في هذه الأيام الفاصلة تحديداً، وأنهم سيكونون جميعاً في مقدمة صفوف ملايين المصريات والمصريين عندما يخرجون للشوارع والميادين في كل أرجاء مصر يوم الأحد المقبل، داعين إلى انتخابات رئاسية جديدة بعد أن أثبت النظام الحالي، الذي تديره جماعة الإخوان، فشله التام في إدارة شؤون البلاد.
ونوه داود، إلى أنه أصبح من المعتاد الترويج لإشاعات مغرضة بشأن الجبهة وقادة الأحزاب المنتمين لها في أوقات الأزمات، وترديد أنباء خاطئة بشكل متعمد حول وقوع انقسامات في صفوفها.
وأشار إلى تماسك الجبهة ووحدة قادتها خلف الهدف الذي حدده ملايين المصريين ممن قاموا بتوقيع استمارة «تمرد»، والمتمثل في سحب الثقة من رئيس الجمهورية الحالي والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة سعياً لإنقاذ الوطن من حالة التدهور المتواصل في كل الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية والاجتماعية.