قتل ضابط في الجيش الليبي أمس، في بنغازي شرق ليبيا بانفجار قنبلة وضعت تحت سيارته بعد ساعات من مهاجمة مسلحين مقر جهاز حرس المنشآت النفطية في العاصمة طرابلس والذي أسفر عن سقوط قتيل.
وقال مصدر طبي ان المقدم جمعة المصراتي أصيب بجروح خطيرة في الانفجار ثم توفي في غرفة العمليات في مستشفى الجلاء في بنغازي.
وأفاد شهود أن القتيل كان متوجهاً إلى عمله في السيارة العسكرية التي انفجرت. وقال مصدر امني إنه تم «تفخيخها».
وفي حين ذكر ضابط شرطة في مكان الحادث أن الانفجار أسفر عن بتر إحدى ساقي المصراتي، قال الشرطي سليمان سالم إن سيارة انفجرت ثم تجمهر كثير من المواطنين حول مكان الحادث وتوقفت حركة المرور.
وأصبحت بنغازي مهد انتفاضة 2011 ضد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي مرتعا للعنف مع حدوث موجة من الهجمات استهدفت قوات الأمن، حيث قتل ستة جنود الشهر الماضي وأصيب خمسة في اشتباكات بين قوات ليبية خاصة ومحتجين مسلحين أمام قاعدة للقوات الخاصة في بنغازي.
هجوم مسلح
أمنياً أيضاً، تعرض مقر جهاز حرس المنشآت النفطية في طرابلس أول من أمس لهجوم من قبل مجموعة مسلحة تتولى حراسة حقل كبير للنفط، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين.
وأعلن الجهاز في بيان على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ان المجموعة المسلحة من مدينة الزنتان الغربية وهم ضمن المكلفين بحراسة حقل الشرارة النفطي. وينتج الحقل حوالي 350 ألف برميل من النفط يوميا، فيما قال العقيد علي الأحرش من جهاز حرس المنشآت النفطية إنه تم السيطرة.
وذكر البيان «صعدت المجموعة المسلحة إلى سطح العمارات المجاورة للموقع... واستخدموا الأسلحة الثقيلة».
ونقلت وكالة «رويترز» عن البيان أنه جرت مفاوضات مع المهاجمين قبل الاشتباكات لكنه لم يذكر أي تفاصيل أخرى.
يشار إلى أن جهاز حرس المنشآت النفطية يعمل بموجب تكليف رسمي من وزارة الدفاع لكن 2000 فقط من أفراده البالغ عددهم 15 ألفاً هم الذين تلقوا تدريبات عسكرية. أما بقية الأفراد فهم من المسلحين السابقين الذين حاربوا للإطاحة بمعمر القذافي العام 2011.




