شنّ متمردون من حركة طالبان يرتدون زي جنود من قوات الأطلسي صباح أمس هجوماً على القصر الرئاسي ومكاتب لوكالة الاستخبارات الأميركية «سي اي ايه» في كابول انتهى بمقتل المهاجمين الأربعة، فضلاً عن ثلاثة حراس أفغان.
ونفذت مجموعة الكومندوز من طالبان الهجوم، إذ دوت انفجارات قوية وأصوات بنادق هجومية في أرجاء المدينة، في حين بثت مكبرات الصوت في السفارة الأميركية رسائل تحذيرية، فيما تصاعدت سحب دخان أسود بعد دقائق فوق المكان.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية دولة وزيري، إنه «كان هناك أربعة مهاجمين، قام أحدهم بتفجير نفسه أمام فندق اريانا، حيث مكتب «سي اي ايه» بالقرب من القصر الرئاسي، مضيفاً أن «ثلاثة مهاجمين آخرين قتلوا من جانب قوات الأمن».
وأوضح محمد داود أمين مساعد قائد شرطة المدينة، أن «المهاجمين كانوا يستقلون سيارتين مملوءتين بالمتفجرات ويتنقلان قرب القصر الرئاسي ومبنى تابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي ايه»، مشيراً إلى أنّ «منفذي الهجوم حاولوا إيهام الحراس بأنّهم موكب تابع لقوات الحلف الأطلسي في أفغانستان».
وأضاف: «لقد كان هناك سيارتان رباعيتا الدفع وضعت عليهما شارات قوات الأطلسي وهوائيات، لقد كانوا يرتدون بزات قوات الأطلسي»، مبيناً أنه وعند الوصول إلى نقطة التفتيش تم تفتيش السيارة الأولى وتمكنت من المرور، إلا أن الحراس شكوا بالسيارة الثانية وحاولوا إعاقة تقدّمها وحصل عراك عندها وانفجرت السيارتان".
من جهته، أوضح الناطق باسم الحكومة الأفغانية رافي فردوس، أن «ثلاثة حراس أفغان كانوا يتولون الحراسة بالقرب من فندق اريانا قتلوا وجرح رابع جراء الهجوم».
وعلى الفور أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، إذ قال الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد، إن «مجموعة كبيرة من المقاتلين هاجمت مكتب السي اي ايه والقصر الرئاسي ووزارة الدفاع. ويأتي هذا الهجوم غداة لقاء في كابول بين الرئيس الأفغاني حميد كرزاي والمبعوث الخاص الأميركي لأفغانستان وباكستان جيمس دوبنز.
