قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إن «الأميركي الهارب ادوارد سنودن لا يزال في قاعة الترانزيت في مطار موسكو رافضاً الدعوات إلى ترحيله للولايات المتحدة». وفي أول تدخل له حول مطاردة سنودن التي استحوذت على اهتمام العالم، وصف بوتين الشاب الذي كان يعمل في السابق في وكالة الامن القومي بانه رجل حر كان وصوله الى روسيا غير متوقع مطلقا بالنسبة للسلطات الروسية.

وقال في مؤتمر صحافي في فنلندا «صحيح أن سنودن جاء إلى موسكو وبالنسبة لنا كان ذلك الأمر غير متوقع مطلقاً»، مضيفاً أنّ «سنودن وصل كمسافر ترانزيت ولا يحتاج إلى تأشيرة دخول أو أية وثائق أخرى». بدوره، أعلن موقع ويكيليكس أن سنودن الذي سرب معلومات استخباراتية أميركية قد يضطر إلى البقاء في روسيا بشكل دائم بسبب ضغوط واشنطن على أي دول أخرى قد تستقبله. وأوضح الموقع الذي يقوده جوليان اسانج اللاجئ في سفارة الاكوادور في لندن، أنه ساعد سنودن في الخروج من هونغ كونغ وأن أحد موظفيه موجود معه في موسكو على ما يبدو.