رفع مسؤولو مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري «ماسبيرو» حالة الطوارئ داخل وخارج مبنى الإذاعة والتلفزيون؛ خوفًا من التظاهرات التي ستندلع نهاية الشهر الحالي، فمن داخل المبنى أكد بعض العاملين به أن هناك تشديداتٍ رقابية من جهات عليا داخل التلفزيون على المحتوى الخبري والتحليلي الذي يقدمه التلفزيون، كما شددت القيادات على ضرورة اختيار المحتويات الهادئة، والتي تساعد على امتصاص غضب الشارع المصري مع التأكيد على إنجازات الرئيس مرسي خلال عامه الأول بالرئاسة.

وقالت المصادر إن هناك سياسةً جديدةً يستخدمها التلفزيون في تهدئة الشارع المصري، وهي تخويف المواطنين من النزول في يوم الغضب، وحضهم على نبذ العنف مع التأكيد المستمر بعدم جدوى التظاهرات والتحذير من الدخول في حالة فوضى وضياع في حال أُسقط النظام الحالي، وكذلك التخويف المستمر من وقوع صدامات مع التيارات الإسلامية في حال وقوع أعمال عنف.

مندوب من الرئاسة

وترددت أنباء تفيد بأن الرئاسة أرسلت مندوبًا لها داخل المبنى؛ للمراقبة المباشرة على البرامج، ونشرات الأخبار للسيطرة على محتوياتها قبل 30 يونيو، كما أفادت المصادر أن المبنى سيكون شبه خالٍ من الكثير من عماله مع اقتراب نهاية الشهر والاكتفاء بالعمال والموظفين الضروريين؛ لاستمرار البث فقط؛ خوفٍا من حدوث أعمال عنفٍ داخل المبنى.

ومن خارج المبنى بدأ التلفزيون في تشديد الاجراءات الأمنية وتمشيط البوابات، ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة قدوم قوات وأفراد حراسة إضافية حول المبنى بعد تسريب أخبار من داخل حملة «تمرد» بتوجه بعض المسيرات نحو مجلس الشورى ومبنى الإذاعة والتلفزيون.