قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب 55 اخرون بجروح بينهم مسؤولون محليون في هجوم انتحاري مزدوج بأحزمة ناسفة استهدف أمس تظاهرة لتركمان يحتجون على تدهور الأوضاع الأمنية في قضاء طوزخورماتو شمال بغداد،فيما قرر مجلس الوزراء تشكيل لجنة وزارية لحسم الوضع الأمني في القضاء .
وقال قائمقام قضاء طوزخورماتو طالب محمد البياتي ان «14 شخصا قتلوا وأصيب 55 اخرين بجروح جراء هجوم انتحاري مزدوج بأحزمة ناسفة استهدف خيمة لمتظاهرين تركمان على الطريق الرئيس في طوزخورماتو (175 كيلومترا شمال بغداد)»، وأضاف ان «الانتحاريين فجرا نفسيهما منتصف النهار داخل خيمة للمتظاهرين على الطريق الرئيسي في القضاء».
استهداف المسؤولين
واشار الى ان بين القتلى المعاون السابق لمحافظ صلاح الدين، احمد عبد الواحد كوجا واثنين من ابنائه. كما قتل في الهجوم علي هاشم اغلو ، معاون رئيس الجبهة التركمانية والعضو السابق في مجلس محافظة صلاح الدين، وفقا لمصدر طبي.
من جانبه اكد البرلماني التركماني السابق محمد مهدي البياتي ان التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا في قضاء طوز خرماتو كانا يستهدفان المعتصمين في القضاء، مشيرا الى ان احد منفذي الهجوم كان احد عناصر الشرطة المكلفين بحماية المعتصمين.
اعتصام لليوم الثالث
ويقوم حشد كبير من أهالي قضاء طوزخورماتو حيث يسكن غالبية من التركمان ، لليوم الثالث على التوالي باعتصام وقطع الطريق الرئيسي بين كركوك (شمال) وبغداد، احتجاجا على تدهور الأوضاع الأمنية في مناطقهم.
وفي هجوم آخر وقع فجر أمس قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 15 اخرون بجروح في انفجار عبوة لاصقة جنوب بغداد استهدف زوارا يستقلون حافلة مدنية في منطقة الإسكندرية (50 كيلومترا جنوب بغداد) .
في غضون ذلك، قرر مجلس الوزراء تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني وعضوية الوزراء المعنيين لحسم الوضع الأمني في قضاء طوز خورماتو وتعويض المتضررين ودراسة الجوانب التي تؤدي الى الاستقرار.
