أكد رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمتلك نظرة مستقبلية ثاقبة كانت سابقة لعصره، وقال إن أهم ما كان يشغله داخلياً هو «الاستثمار في المواطن».
وقال الشيخ عبدالله في مقابلة مع التلفزيون القطري بثها أمس: «إن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان يريد أن يقود الشباب، فخلال العشر سنوات الماضية وصل عندنا من الشباب من يستطيعون قيادة البلاد، وهذه نظرة مستقبلية له».
وأضاف: «وكذلك من إحدى نظراته قبل أن يتسلم الحكم وقت أن كان ولياً للعهد قال إنّ «قطر يجب أن تكون لها نظرة خاصة يقتنع بها المجتمع، ونحن أنفسنا كذلك، سواء في السياسة الخارجية أو الاقتصادية»، وبالفعل وصل بقطر إلى مرحلة أن أي موضوع يحدث في الشرق الأوسط فإن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية تتشاور مع قطر في الأمور التي تخص منطقة الشرق الأوسط.. وصار لقطر ثقل بسبب النظرة المستقبلية عند سموه».
وأكد رئيس الوزراء القطري السابق أن دولة قطر وصلت إلى مستوى «أن الكل يفتخر بها الآن.. والدول بالرؤية والقيادة».
وأضاف: «إن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عنده نفس النظرة المستقبلية لخطى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ولديه نفس الرؤية المستقبلية لدولة قطر وهو يسير على خطى والده.. ولكن أعتقد أنه سيصل في يوم من الأيام بدولة قطر إلى مستويات أكبر مما نتخيلها الآن، خاصة أن سموه هو من كتب مقدمة رؤية قطر لسنة 2030، وهذه بالفعل رؤية مستقبلية.. وأعتقد أن رؤية 2030 قد تحدث قبل ذلك». ومضى يقول إنّ «الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يريد أن يصل بالمواطن القطري إلى أبعد من المستوى الذي وصلنا إليه».
وكشف الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني أن الشيخ حمد أخبره عن نيته لترك السلطة في العام 2010 وقال: «تحدث معي الشيخ حمد منذ ثلاث سنوات وقال لي قريباً سأترك، وهناك شباب أعددناهم وهم قادرون على تحمل المسؤولية وأنا أرى إعطاءهم المجال».
ورداً على سؤال بشأن أنباء أوردتها بعض وسائل الإعلام بشأن صحة الشيخ حمد وأنها كانت الدافع وراء تنازل سموه عن الحكم، قال الشيخ عبدالله: «صحة الشيخ حمد والحمد لله رب العالمين طيبة وبخير ويمارس رياضة، لكن وسائل الإعلام تضع بعض الأمور غير الصحيحة
