دعا وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع إلى تشكيل ائتلاف دولي للتضامن مع قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي باعتبارهم أصحاب قضية عادلة، في وقت حرم الاحتلال أهالي أسرى غزة من زيارة ذويهم أمس.

وأوضح قراقع خلال اختتام فعاليات «أيام فلسطينية للتضامن مع الأسرى» في العاصمة البريطانية لندن، أهمية إطلاق حملة دولية لدعم المركز القانوني للأسرى داخل السجون باعتبارهم أسرى حرية، خاصة بعد حصول فلسطين على صفة مراقب غير عضو في هيئة الأمم المتحدة. وشدد على أهمية البدء بحملة قانونية على الساحة الدولية لفضح الإجراءات والممارسات الإسرائيلية ضد الأسرى والتي تخالف القوانين والمواثيق الدولية الإنسانية.

لجنة أممية

وفي العاصمة الأردنية عمّان، أدلى المدير التنفيذي لجمعية نادي الأسير عبدالله الزغاري بشهادته أمام لجنة الأمم المتحدة والمنعقدة في الأردن والخاصة بالتحقيق في الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الزغاري: «إن استخدام وسائل التعذيب الجسدي والنفسي ضد المعتقلين تبدأ بعملية التعذيب منذ لحظة الاعتقال بما في ذلك اعتقال أفراد من ذوي الأسرى للضغط عليهم. وما زالت إسرائيل تواصل التعذيب بشكل منظم. واستنادا إلى الشهادات المتوفرة لدينا لعيّنة واسعة من المعتقلين فإن 95 في المئة منهم يتعرضون لتعذيب بدرجة أو بأخرى وكان استشهاد الأسير عرفات جرادات الدليل القاطع على ما جرى بحقه جراء التعذيب داخل سجن مجدو». أما بخصوص قضية اعتقال الأطفال أوضح الزغاري، أن أكثر من 230 طفلا أسيرا في سجون الاحتلال يُعاملون تماماً معاملة البالغين.

إجراءات تعسفية

إلى ذلك، منعت سلطات الاحتلال أمس أهالي أسرى قطاع غزة من التوجه إلى زيارة ذويهم في السجون الإسرائيلية. وتوجه العشرات من أهالي الأسرى فجراً في حافلات إلى معبر بيت حانون «ايرز» لزيارة ذويهم بالسجون إلا انه تم إرجاعهم بسبب إغلاق المعبر. ويشار إلى أن قوات الاحتلال أغلقت المعابر المؤدية إلى قطاع غزة بدعوى إطلاق الصواريخ. من جانب آخر، قتل طفلان وأصيب 20 آخرين بجروح في حادث سير بين شاحنة وحافلة تقل أبناء أسرى بالقرب من الإدارة المدنية في شمال قطاع غزة.