أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أهمية الإسراع في حل الأزمة السورية.
وشدد الجانبان خلال في مؤتمر صحافي مشترك جمع عاهل الأردن وهولاند عقب مباحثاتهما مساء أمس في عمان.. على أن إطالة أمد النزاع في سوريا ستكون له تداعيات وخيمة على المدى البعيد.. مشيرين إلى أنهما يعملان للتوصل إلى عملية انتقال سياسي شاملة في سوريا تضم الجميع.. محذرين من أن استمرار الأزمة السورية يزيد من احتمال انهيار الوضع في البلاد.
وأعلن هولاند العزم على زيادة المساعدة التي تقدمها فرنسا الى الاردن لمساعدته في التعامل مع ملف اللاجئين السوريين الذين يقدر عددهم بمئات الآلاف.
وصرح هولاند للصحافيين في مستهل عشاء عمل مع الملك عبدالله الثاني بعد اجتماع منفرد جمعهما «نقدر المساعدة التي يقدمها الاردن لاستقبال اللاجئين»، مضيفاً القول «علينا أن نبذل ما في وسعنا من أجل ان نزيد أكثر المساعدة التي نقدمها اليكم، علما انها كبيرة إذ إن المساعدة الانسانية الفرنسية تبلغ مئة مليون يورو». وتابع هولاند «آمل في ان تنسق كل البلدان في ما بينها لتكون فاعلة فعلاً في استقبال اللاجئين».
من جانبه حذر الملك الأردني من أن استمرار الأزمة السورية سيزيد من احتمال انهيار الوضع في هذا البلد، وجدد موقف بلاده الداعي إلى عملية انتقال سياسي شاملة في سوريا تضم جميع الأطراف.
وذكر الديوان الملكي الهاشمي في بيان الليلة قبل الماضية أن الملك عبدالله الثاني حذّر من أن «استمرار الأزمة السورية، سيزيد من احتمال انهيار الوضع في هذا البلد»، لافتاً إلى «التحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة.. ونحن نتشارك في وجهات النظر إزاء الأزمة السورية». وأضاف أن الملك عبدالله الثاني «ثمّن الدعم الفرنسي للمملكة في مواجهة التحديات»، مشيراً إلى أن الأردن «يتطلع قدماً لدعوة فرنسا إلى المجتمع الدولي لتقديم الدعم لنا لمواجهة الصعوبات الماثلة أمامنا»، خصوصا تلك المتأتية من أزمة اللاجئين السوريين، في الوقت الذي يعاني فيه الأردن من عجز في الموازنة، ومن تحديات اقتصادية كبيرة.
