نفى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك تصريحات منسوبة له حول تقديمه «الجهاد» لإسقاط النظام السوري على «الجهاد» في فلسطين.
وقال الدويك، في تصريحات نسبت إليه، إن «الجهاد والمقاومة لم تتوقف يوماً على أرض فلسطين، ولا أولوية لأي شيء على الجهاد في فلسطين وتحريرها»، مضيفاً القول: «لقد قلت إن أولوية وقف نزيف الدم السوري مقدمة على كل شيء، ولكن هذا لا يعني الجهاد في فلسطين».
ونقلت صحيفة «الشروق» الجزائرية عن الدويك قوله في حديث لمراسلها في الضفة الغربية «أعتقد أن بقاء نظام دكتاتوري (نظام الأسد) هو طعن في صدر وقلب القضية الفلسطينية، وزوال الدكتاتورية هو بداية الطريق لانتصار القضية الفلسطينية ورفعة شأنها».
وأضاف أن «قضية فلسطين على رأس أجندة العلماء المسلمين دائما وأبدا، لكن في حال نزف الدم في سوريا فإن هناك عنصر ضغط ملحاً ينادي المسلمين لأن يوقفوا شلال الدم الذي يمارسه النظام السوري ضد أبناء شعبنا في سوريا، وفقه الأولويات يفرض التأكيد على وقف شلال الدم لشعب ينزف منذ عقود طويلة تحت النظام السوري المستبد والظالم».
يشار الى ان العلاقات بين حماس والنظام السوري ساءت بعد اندلاع الأزمة في سوريا، حيث أقفلت الحركة الاسلامية مكاتبها في سوريا.
غير أن دويك قال إن الصحفي الذي أجرى المقابلة «لم يتطرق إلى موضوع المقاومة والجهاد في فلسطين أصلاً»، داعياً كافة وسائل الإعلام «إلى تحري الدقة في نقل أي معلومة على لسانه، أو على لسان أي مسؤول، من شأنها أن تمس بالمصلحة الوطنية العليا، أو تؤثر سلباً على الفلسطينيين في شتى أماكن تواجدهم».
وكانت «الجبهة الشعبية - القيادة العامة» بزعامة أحمد جبريل اتهمت دويك بـ«تزوير إرادة الشعب الفلسطيني وأنه لا يعبر عن موقف الشعب» على خلفية التصريحات المنسوبة له.
وقال مسؤول «الجبهة الشعبية- القيادة العامة» في الأراضي الفلسطينية، حسام عرفات في بيان صحافي إن «التصريحات التي صدرت عن الدكتور الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المنتهية ولايته، تعكس عمق الأزمة والإحباط التي يعيشها حلف المؤامرة على سوريا وقيادتها القومية».