قتل 39 شخصا واصيب 65 آخرون أمس في سلسلة هجمات بواسطة سيارات مفخخة في بغداد، في وقت قدم النائب الأول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل المعروف بمحاربته ملفات الفساد استقالته من منصبه إلى رئاسة البرلمان لأسباب وصفت بالخاصة.
وقتل 39 شخصا واصيب 65 آخرون أمس في سلسلة هجمات بواسطة سيارات مفخخة في بغداد، بحسب ما افادت مصادر طبية وامنية. وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية واخر طبي ان عشر سيارات مفخخة انفجرت في احياء عدة من العاصمة العراقية.
وقالت الشرطة ومصادر طبية ان27 شخصا على الاقل قتلوا في الهجمات التي استهدفت بغداد. وانفجرت سيارة مفخخة في حي النصر شرقي بغداد، وانفجرت عبوة ناسفة بمنطقة الكرادة خارج، وسط بغداد، كما انفجرت ستة سيارات مفخخة، في مناطق النعيرية والرشاد والحسينية وكمب سارة وبغداد الجديدة.
إلى ذلك، قالت الشرطة العراقية: إن انتحارياً يرتدي سترة ناسفة قتل مسؤولاً في مجال مكافحة الإرهاب بينما كان يغادر جامعة تكريت بعد أن خضع لاختبار.
وأسفر الهجوم عن مقتل العقيد غازي علي الجبوري مدير دائرة مكافحة الإرهاب في محافظة صلاح الدين.
نائب النجيفي
في الأثناء، قال مقرر البرلمان محمد ألخالدي، إن «النائب الأول لرئيس مجلس النواب قدم استقالته من منصبه نائباً للرئيس، ومن عضوية البرلمان، إلى رئاسة المجلس»، مبيناً أن السهيل قدم استقالته بشكل رسمي إلى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، في 11 من الشهر الحالي، النائب الأول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل إلى كشف الفساد وتفعيل الاستجوابات، وحذره من امتناعه عن كشف الفساد.
اتهامات
وكثيرا ما اتهم السهيل المنتمي للكتلة الصدرية بمحاولة تعطيل عمليات الاستجواب التي يتم السعي لها في البرلمان العراقي والتي كان أبرزها محاولة استجواب وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب فبراير الماضي 2013.وأعرب رئيس مجلس النواب عن أسفه لتقديم السهيل استقالته مشيراً الى أن السهيل كان من المتصدين لمكافحة الفساد والمفسدين.
