أعلنت ماليزيا حالة الطوارئ في منطقتين في ولاية جوهر (جنوب)، أمس، بعد أن زاد الدخان المنبعث من حرائق ناجمة عن حرق أراض، لتمهيدها لزراعات أخرى، من مستويات تلوث الهواء إلى المستوى الخطير، في حين تعهدت اندونيسيا باتخاذ إجراء ضد شركات الزراعة المتهمة بالتسبب في اندلاع الحرائق، التي أطلقت سحابة كثيفة فوق الدول المجاورة.
وقال وزير الموارد الطبيعية والبيئة الماليزي، جي. بالانيفيل، في رسالة على موقع فيسبوك «وافق رئيس الوزراء، نجيب عبد الرزاق، على إعلان حالة الطوارئ في موار وليدانج على الفور»، وأضاف ان مؤشر تلوث الهواء في المنطقتين تجاوز 750. وتشير قراءة تتجاوز 300 إلى أن مستوى تلوث الهواء خطير.
وذكر ناطق في مركز عمليات ولاية جوهر لـ«رويترز» ان المركز في انتظار أوامر من مجلس الأمن الوطني، وان على السكان في المناطق المتضررة التزام منازلهم.
في الأثناء، أعلنت الحكومة الاندونيسية، أمس، أنها سوف تتخذ إجراء ضد شركات الزراعة المتهمة بالتسبب في اندلاع حرائق الغابات التي أطلقت سحابة كثيفة فوق الدول المجاورة.
ونقل موقع إلكتروني حكومي عن الرئيس سوسيلو بامبانج يودويونو قوله إن «اندونيسيا عازمة على إنهاء حرائق الغابات، واتخاذ إجراء قوي ضد الشركات الأجنبية المتورطة في ذلك». وغلف «الضباب الدخاني» الناجم عن الحرائق في إقليم رياو في سومطرة مناطق في سنغافورة، لكن جودة الهواء تحسنت، مطلع الأسبوع، بعد أن وصلت إلى مستويات خطيرة هناك.
ويمثل الإحراق غير المشروع للغابات، وغيرها من الأراضي في جزيرة سومطرة في إندونيسيا، غرب ماليزيا وسنغافورة، لإخلاء مساحات لزراعة نخيل الزيت، مشكلة مزمنة في موسم الجفاف من يونيو إلى سبتمبر.
وتفادى مسؤولون اندونيسيون اللوم بقولهم إن شركات في ماليزيا وسنغافورة قد تكون مسؤولة جزئيا عن هذا، ونفت شركة سايم داربي، المدرجة في ماليزيا ومجموعة ويلمار السنغافورية، الاتهام.

