شهد المستشار في سفارة الدولة في الرباط، سعيد مهير الكتبي، أمس، في مدينة جرادة شرق المغرب، العرض الذي ترأسه العاهل المغربي، الملك محمد السادس، حول مراحل تقدم وتفعيل البرنامج الخامس للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية «برنامج التأهيل الترابي»، على مستوى المملكة، وهي مبادرة تساهم فيها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقدم وزير الداخلية المغربي، امحند العنصر، حصيلة المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ إطلاقها في يونيو 2011، واستعرض أهم الأعمال المنجزة برسم برنامج التأهيل الترابي الذي يخص 587 جماعة قروية، تابعة لـ22 إقليماً.

وأوضح أن برنامج التأهيل الترابي الذي يهدف إلى تحسين ظروف المعيشة لـ3 آلاف و300 قرية موجودة في مناطق جبلية، معزولة وصعبة الولوج، سيمكن أيضاً من تقليص الفوارق في مجال وتحسين البنى التحتية الأساسية، والتجهيزات والخدمات، فضلًا عن إدماج السكان المستهدفين في البرنامج الذي أطلقته المبادرة.

وبالنسبة لـ«تحسين الخدمات الصحية الأساسية»، قال إن البرنامج حصل على 50 سيارة إسعاف، وشهد إطلاق 69 وظيفة لفائدة الأطباء والممرضين والقابلات، إلى جانب بناء ثمانية مستوصفات قروية من 2013 إلى 2015

وبلغ عدد البيوت التي تم إنشاؤها 651 بيتاً من ضمن 3008 بيوت مخصصة لموظفي الدوائر المحلية في المغرب، مقرر إنجازها بين 2011 و2015.

وبخصوص الطرق والمسالك ومنشآت العبور، أكد المسؤول المغربي أن 423 كيلومتراً تم إنجازها أو قيد الإنجاز، وأن 23 منشأة فنية رأت النور من بين 68 مبرمجة. وأوضح أن هناك حوالي 2432 قرية معنية بشق «تعميم الكهرباء القروية»، لافتاً إلى أن 1425 منها تم ربطها بالشبكة الكهربائية من 2011 إلى 2013.

وبالنسبة للمحور المتعلق بالاستفادة من الماء الصالح للشرب، قال الوزير إن عدد نقط التزود بالمياه المنجزة، أو في طور الإنجاز، بلغت 252 نقطة.