توقع المنسق الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة المعني باللاجئين السوريين بانون مومتسيس أن يزيد عدد اللاجئين السوريين خلال الشهور الستة المقبلة مليون لاجئ جديد، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في سوريا، وانسداد آفاق الحلول السلمية. وقال مومتسيس للصحافيين عقب لقائه أمين عام جامعة الدول العربية د. نبيل العربي أمس إنه يوجد مليون وستمئة وخمسون ألف لاجئٍ مسجلٍ لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة المعنية باللاجئين السوريين، في لبنان والأردن وتركيا ومصر، مشيراً إلى توقعات بانضمام مليون لاجئ جديد خلال الشهور الستة المقبلة.
ولفت المنسق الإقليمي إلى أن الأمم المتحدة تمول اللاجئين السوريين بـ 33 في المئة، أي ثلث الاحتياجات للاجئين، مضيفاً أن الأعداد كبيرة، وفي تزايد، ومنهم في تركيا ومصر ولبنان يتلقون الاحتياجات الإنسانية، مؤكداً حاجة 10 ملايين سوري، أي 50 في المئة من السوريين إلى المساعدات، وهناك حاجة لأن تزيد الاحتياجات الإنسانية أكثر من التمويل الدولي.
وأشار مومتسيس إلى أننا ننشد حلا سياسيا في أقرب فرصة، فكلما طالت الأزمة الاحتياجات الإنسانية تزيد، لافتا إلى تفاقم الوضع الإنساني خاصة مع بداية العام حتى الآن.
وعن خطة العمل للمفوضية السامية للأمم المتحدة المعني باللاجئين السوريين، قال مومتسيس: «نحاول جاهدين حاليا بإمكانياتنا تحضير مساعدات إنسانية؛ لاستضافة أرقام إضافية للاجئين».