فرقت الشرطة الجزائرية أمس مظاهرة «مفاجئة» لعشرات الأشخاص من طالبي العمل أمام مقر البريد المركزي وسط العاصمة الجزائرية.وأكد أحد المشاركين أن عشرات الأشخاص فاجؤوا قوات الشرطة بتنظيم مظاهرة لم يتم الإعلان عنها مسبقا «حتى لا تستعد لها قوات الأمن».وقال حميد وهو في العشرينيات من العمر «قررنا ألا نعلن عن موعد المظاهرات ولا مكانها حتى لا تسبقنا قوات الأمن إلى المكان وتبدأ الاعتقالات في كل من تشك انه سيشارك فيها» غير أن الشرطة انتشرت بسرعة بحكم تواجدها الطبيعي في مكان حساس يضم مقر البريد المركزي وعدة بنوك، فقامت باقتياد عدة ناشطين إلى مركز الأمن وفرقت المتظاهرين الآخرين.من جهتها، قالت حفيظة (42 عاماً) «عانيت من البطالة 13 عاماً وبعد أن قررت الدولة توظيفي أعطتني راتبا لا يتعدى 5040 دينارا في إطار الشبكة الاجتماعية بعدما كبرت في السن».وقالت «أنا جئت من وهران الواقعة على بعد 430 كيلومتراً غرب العاصمة للمشاركة في هذه المظاهرة».